كشف ألكسندر إمبيريكوس؛ رئيس تطوير المنتجات في «كودكس» التابع لشركة «أوبن أيه آي». عن نوعية الرسائل الإلكترونية التي تسترعي اهتمامه وتجعله يلتفت للمتقدمين للوظائف.
كما أكد أن الشركة تتلقى فيضًا من الرسائل، لكن هناك نمطًا واحدًا فقط ينجح في اختراق حاجز التجاهل.
وخلال استضافته في بودكاست «فينتي مينيت في سي» مع «هاري ستيبينغز»، أوضح «ألكسندر إمبيريكوس» أن الوقت الحالي هو الأفضل على الإطلاق لتكون مهندسًا. نظرًا لتوفر أدوات مذهلة تتيح إنجاز أعمال جبارة، وحث الشباب على التفاؤل بمستقبل المهنة.
فن الاختلاف
كما شدد «ألكسندر إمبيريكوس» على أن سهولة بناء البرمجيات في الوقت الراهن جعلت من الضروري على المهندسين بناء مشاريع تعكس “الذوق الرفيع والقدرة الذاتية”.
وأشار إلى أن إرسال رابط لمشروع مبتكر وعالي الجودة. مشفوعًا بأفكار مثيرة للاهتمام، يجذب انتباهه أكثر بكثير من السيرة الذاتية التقليدية.
وقال في هذا الصدد:
«تصلنا طلبات كثيرة عبر صفحة الوظائف أو وسائل التواصل، لكن حين يراسلني شخص ما بمشروع فريد، فإن ذلك يسرق اهتمامي فورًا».
وأضاف أن على المهندسين التركيز على “بناء أشياء عظيمة ثم مشاركتها مع العالم”.
حرب المواهب
كذلك أقر رئيس منتجات «أوبن أيه آي» بأن الصراع على مواهب الذكاء الاصطناعي “شرس للغاية في الوقت الحالي”.
وأوضح أنه حتى شركة «أوبن أيه آي»، رغم قوة علامتها التجارية وجاذبيتها. تبذل “جهودًا مضنية” لإقناع المرشحين الذين تتحمس لهم بالانضمام إليها، مؤكدًا:
«نحن نشعر بضراوة المنافسة أيضًا، فلا يمكنك الحصول على أي شخص تريده ببساطة».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مهنة هندسة البرمجيات تحولات جذرية. خاصة بالنسبة للمهندسين المبتدئين، مع بزوغ فجر “البرمجة بالروح” أو «vibe coding». وهو ما دفع البعض للتنبؤ بتقليص كبير في أعداد المبرمجين في شركات التكنولوجيا الكبرى.
مستقبل المهنة
أخيرًا ورغم التوقعات القاتمة التي يطلقها بعض قادة الذكاء الاصطناعي حول مستقبل البرمجيات. إلا أن شركات كبرى مثل «أوبن أيه آي» ومنافستها «أنثروبيك» لا تزال تواصل عمليات التوظيف بنشاط.
ويرى «ألكسندر إمبيريكوس» أن المفتاح يكمن في التميز والجودة الاستثنائية التي لا يمكن للأتمتة الكاملة استبدالها حمدًا للمسة الإبداعية البشرية.
المصدر: بيزنس إنسايدر


