أكد المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع؛ مدير منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، أن القمة العربية الإسلامية التي عقدت اليوم في الرياض، تأتي في توقيت هام للغاية لإيصال رسالة للإدارة الأمريكية وإسرائيل بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فورًا، ودعم الشعب الفلسطيني، وتعزيز الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وأفاد “مطاوع”، أن القمة تهدف إلى توحيد المواقف العربية والإسلامية فيما يتعلق باليوم التالي للحرب؛ حيث تحاول إسرائيل فرض سيناريوهات تؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الموقف السعودي والفلسطيني والمصري والأردني يتناغم في نفس السياق، والهدف منه وقف إطلاق النار فورًا، وتقديم الإغاثة للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن مشاركة ووجود الرئيس الإيراني في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، تمثل رسالة مهمة مفادها أن الحرب في غزة لن تتحول إلى حرب إقليمية، وأن الدول العربية لن تسمح لإسرائيل أو الولايات المتحدة باستغلال هذه الحرب لتحقيق أهدافها الخاصة.
وتوقع مطاوع أن تؤدي القرارات الصادرة عن القمة إلى ضغط إضافي على الولايات المتحدة لتسريع صدور قرار بوقف إطلاق النار.
القمة العربية الإسلامية لدعم قطاع غزة
انطلقت، اليوم السبت في العاصمة السعودية “الرياض”، أعمال القمة العربية الإسلامية غير العادية، بمشاركة 57 دولة عربية وإسلامية.
وتأتي القمة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة؛ حيث تتعرض لهجوم إسرائيلي متواصل منذ أكثر من أسبوع، أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وتهدف القمة إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية لدعم غزة ووقف العدوان الإسرائيلي، وتعزيز الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
«النعيمي»: المملكة تنجح في دمج القمتين العربية والإسلامية لدعم غزة
ننشر القرارات الصادرة عن القمة العربية الإسلامية المشتركة لبحث العدوان على غزة
19 مليار ريال دعمًا سعوديًا لفلسطين عبر 247 مشروعًا تنمويًا


