كشف بندر الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، عن إطلاق مبادرة “المهنيين الشباب في قطاع التعدين”. وذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر التعدين الدولي.
وأكد أن إطلاق المبادرة يستهدف تأهيل نخبة من الكوادر المؤهلة للعمل في القطاع. فضلًا عن تمكين الجيل القادم من القادة في صناعة التعدين. وفقًا للموقع الرسمي للمبادرة.
كما يسعى برنامج “المهنيين الشباب في التعدين” إلى تطوير المسارات المهنية للمساهمة في تشكيل مستقبل قطاع التعدين. كما يقدم منصة للشباب لتوسيع معارفهم وتطوير مهاراتهم الحيوية وبناء شبكة علاقات مع خبراء الصناعة.
انطلاق مؤتمر التعدين الدولي
انطلقت أعمال النسخة الرابعة لمؤتمر التعدين الدولي، أمس الأول الثلاثاء، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمشاركة ممثلي الحكومات لأكثر من 90 دولة. خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير 2025.
كما تناول المؤتمر انعقاد الاجتماع الوزاري الدولي الرابع للوزراء المعنيين بشؤون التعدين. والذي يستهدف تعزيز التعاون الدولي في حالة إنتاج المعادن الحرجة. حيث إنها تدخل في تحول قطاع الطاقة والصناعات التقنية الحديثة ووضع أسس التنمية المستدامة لصناعة المعادن في العالم والمنطقة.
علاوة على بناء القدرات وتمكين صناعة المعادن بوصفها محركًا رئيسيًا لتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما شارك في أعمال الملتقى 16 دولة من دول مجموعة العشرين، و50 منظمة دولية رسمية وغير حكومية. إضافة إلى اتحادات تجارة السلع وكبار قادة صناعة التعدين على مستوى العالم.
وانضم إلى مؤتمر التعدين الدولي الدكتور جيلبرتو بيتشيتو فراتين وزير البيئة وأمن الطاقة في إيطاليا، وجوناثان رينولدز وزير الدولة للأعمال والتجارة البريطاني عضو البرلمان. وباركس تاو وزير التجارة والصناعة والمنافسة في جنوب إفريقيا، وكيزيتو باكابومبا كابينجا وزير المناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية. والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية المصري. وهنري ديلي ألاكي وزير تنمية المعادن الصلبة في نيجيريا. وليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب.
فيما تحاور المشاركون في الاجتماع على ما تم تحقيقه من تقدم بشأن مبادرات الاجتماع الوزاري الثالث الذي عقد في إطار النسخة السابقة للمؤتمر.
وتضمنت الفعاليات تطوير إطار إستراتيجي للمعادن الحرجة في منطقة التعدين الممتدة من إفريقيا إلى غرب ووسط آسيا. بهدف زيادة القيمة المضافة في الدول المنتجة لخامات المعادن. فضلًا عن إنتاج المعادن الخضراء باستخدام التقنيات الحديثة والطاقة المتجددة. إضافة إلى مراكز تميز في المنطقة لتمكين الاستثمار. وبناء القدرات، وتنمية الموارد البشرية.


