طرق التعامل مع المنافسين

طرق التعامل مع المنافسين.. كل ما تحتاجه ثغرة!

طرق التعامل مع المنافسين جمة، ولكن يمكن اختصارها جميعًا في طريقتين كبيرتين هما: الاقتراب أو التحاشي؛ فطالما أنك لا محالة واجد لك منافسين فإما أن تقبل بالأمر الواقع وتقترب وتتعلم منهم، وهذا هو الحل المنطقي.

أو تتجنبهم بل تتجاهل وجودهم، وهذا هو مغزى الطريقة الثانية في التعامل مع المنافسين، وتلك طريقة جد خطيرة، فتجاهل الخطر لا ينفي وجوده.

وأن أغلب الشركات الناشئة لا تقضي وقتًا كافيًا في فهم السوق، ولا تحديد طرق التعامل مع المنافسين، وإنما تكتفي بالقلق من المنافسة، والقلق دون عمل لمواجهته أمر مريع.

نموذج القوى الخمس

يقترح نموذج القوى الخمس لمايكل بورتر أن هناك عوامل خمس تؤثر في القوة التنافسية لأي شركة في أي بيئة معينة، وهذه القوى الخمس هي:

  • تهديد الشركات من القطاع نفسه.
  • التهديد من الوافدين الجدد في القطاع.
  • التهديد من المنتجات البديلة.
  • التهديد من زيادة القدرة التفاوضية للمستهلكين.
  • التهديد من قدرة المورّد على المساومة.

ولعل تحديد طرق التعامل مع المنافسين ليس بالمهمة السهلة، بل يتطلب موارد مخصصة من القوى العاملة والنظام والميزانية، وأي خسارة على أي صعيد من هذه الصعد سوف يؤدي إلى انخفاض الحصة السوقية والأرباح، ومن ثم خسائر جمة، وهنا بالضبط تظهر أهمية تحديد طرق التعامل مع المنافسين بشكل دقيق ومحكم.

طرق التعامل مع المنافسين

اقرأ أيضًا: القائد الإبداعي

طرق التعامل مع المنافسين

ويرصد «رواد الأعمال» بعض طرق التعامل مع المنافسين، وذلك على النحو التالي..

  • أبحاث السوق وفهم المنافسين المحتملين

قبل إطلاق شركتك الناشئة عليك دراسة السوق، فتلك هي أول طريقة من طرق التعامل مع المنافسين؛ إذ تتعلق الشركات الناشئة بالفرص، ولتحديد الفرصة يحتاج الفريق المؤسس إلى إجراء أبحاث السوق. ولعل أسوأ طريقة لبدء الشركة هي البدء دون فهم السوق.

لا يكفي مجرد تحديد الحاجة والتحدث إلى العملاء، فجزء من البحث الأولي هو أيضًا فهم المنافسة. من آخر يعمل على هذه المشكلة؟ هل هي شركات ناشئة صغيرة أم شركات كبيرة؟ منذ متى كانوا في ذلك؟ كيف حالهم؟ هل ينجحون؟ إذا لم يكن كذلك فلماذا؟ كل هذه الأسئلة محورية ومفيدة في تحديد طرق التعامل مع المنافسين.

ويُعد فهم المنافسة أمرًا بالغ الأهمية؛ لأن الفرصة قد لا تكون موجودة بالفعل، بالتأكيد قد يرغب العملاء في المنتج ولكن قد يكون لدى المنافسين بالفعل عرض جيد بما يكفي. ونادرًا ما يقضي المؤسسون وقتًا كافيًا في إجراء أبحاث السوق وفهم المنافسين الحاليين حقًا، ومع ذلك فهو جزء مهم من إطلاق شركة ناجحة.

طرق التعامل مع المنافسين

اقرأ أيضًا: استراتيجيات التخطيط.. اقتراحات لرواد الأعمال

  • الموازنة بين المنافسة والفرص

هناك عدد قليل من العلامات الحمراء التي تنفر المستثمرين. أحدها عندما يقول الرئيس التنفيذي لشركة ناشئة: “ليس لدينا منافسون. لم يفكر أحد في هذا الأمر، نحن الأوائل!”.

فذاك مؤشر خطير، وبغض النظر عن الطريقة التي تنظر بها للمسألة، فإن القول بأنه ليس لديك منافسين ليس بالأمر الجيد، لا سيما أن جميع الأفكار الجيدة تنافسية، وجميع الأسواق الحقيقية لديها منافسة. وقد يعني عدم وجود المنافسة نقص الفرص. إما أنه لا توجد حاجة للعملاء، أو أن الفرصة صغيرة وليست مقنعة، وفي أغلب الأحيان لا يعرف المستثمرون السوق أفضل من المؤسسين، ويمكنهم تسمية المنافسين أفضل من المؤسسين.

هذا أيضًا وضع سيئ؛ لأنه يعني أن المؤسسين إما لم يؤدوا واجباتهم فيما يتعلق بدراسة السوق على نحو جيد، أو لم يقوموا بها من الأساس، في كلتا الحالتين عندما يقول الرئيس التنفيذي إن شركته ليس لها منافسون فإن هذا يصنع مخاوف فورية ومشكلات ثقة للمستثمرين المحتملين. والأنكى من هذا كله أنك إذا تصورت عدم وجود منافسين فلن تكون قادرًا على تحديد طرق التعامل مع المنافسين الخاصة بك والتي عليك اتباعها.

طرق التعامل مع المنافسين

اقرأ أيضًا: الرشاقة الإدارية في الأزمات.. الطريق لتعزيز جودة الحياة

  • اكتشاف الميزة التنافسية

لا مناص من اكتشاف الميزة التنافسية/ القيمة المضافة التي يتمتع بها منتجك إذا كنت جادًا حقًا في تحديد طرق التعامل مع المنافسين؛ إذ تتلخص أبحاث السوق ودراسة منافسيك الحاليين والسابقين والمستقبليين بالنهاية في: ما الذي يميزك عن غيرك؟ ما هي رؤيتك الفريدة؟ لماذا وكيف أنت مختلف؟ لماذا هذا الاختلاف مهم بما يكفي للفوز؟

وعادة ما تتوفر للمؤسسين الذين لديهم خبرة في السوق الخاصة بهم رؤى فريدة، ويكونون قادرين على ابتكار عروض مختلفة، وعادة ما يكون التمايز الجيد هو ميزة المنتج أو الانتقال إلى السوق أو المبيعات.

يتم إنشاء ميزة المنتج عندما يكون منتجك مختلفًا بشكل كبير في كيفية عمله عن منتجات المنافسين.

اقرأ أيضًا: كيف يمكنك التغلب على تنمر مديرك؟

  • التعاون مع المنافسين

هذه آخر وأخطر طريقة من طرق التعامل مع المنافسين؛ ففي حين أن مشاركة الأسرار مع المنافسين فكرة سيئة فإن الصداقة بشكل عام أمر منطقي.

وعادة ما يكون المنافسون هم الأشخاص الأكثر دراية بالفرص والتحديات على حد سواء، ومن المثير للاهتمام التحدث معهم والحصول على وجهة نظرهم، ولكن دون الكشف عن الكثير من أسرار الشركة ونقاط قوتها، وما إلى ذلك.

ومن خلال بناء العلاقة مع منافسيك فإنك تساعد في إنشاء المساحة المشتركة، والتعرف على منافسيك كأشخاص. فأنت لا تعرف أبدًا ما يخبئه المستقبل. قد يكون من المنطقي بالنسبة لك توحيد الجهود أو إنشاء شراكة؛ إذ تميل الأسواق ذات الفرص الكبيرة إلى الاندماج؛ لذا فإن الاستثمار في علاقة مع منافسيك من المرجح أن يكون منحى إيجابيًا بالنسبة لك.

اقرأ أيضًا:

مبادئ القائد الناجح.. أسرار يجب معرفتها

إدارة مشروع تصنيع الملابس.. مكوناتها وعناصرها

المساواة بين الموظف والمدير.. دور أصحاب الشركات

المساعد الإداري.. هل يمكن الاستغناء عنه؟

القواعد الصارمة في العمل.. ما هو دور المدراء؟

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

وظائف الإدارة

ما هي وظائف الإدارة؟

هناك العديد من الإجابات عن سؤال: ما هي وظائف الإدارة؟ ما يعنينا هنا أن كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.