زاد اهتمام حكومة خادم الحرمين بصندوق الاستثمارات العامة؛ لكونه أحد أعمدة رؤية 2030 في تحقيق أهدافها، وفقًا لقول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد؛ نائب رئيس مجلس الوزراء؛ رئيس مجلس إدارة الصندوق: “سنسعى لأن يكون صندوق الاستثمارات العامة محركًا لاقتصادنا، وموردًا إضافيًا للمملكة. ونريد أن نضاعف قدراتنا، وتحويل الصندوق إلى أكبر صندوق سيادي في العالم”.
أهداف الصندوق:
ويهدف برنامج الصندوق إلى توفير 11 ألف وظيفة محلية تتطلب كفاءات عالية، كما سيستثمر- محليـًا وعالميـًا- مبلغ 210 مليارات ريال حتى عام 2020 في هذه المجالات، وفي البحث والتطوير؛ لتحقيـق هذا الهدف، وأسندت رؤية 2030 إلى برنامج الصنـدوق تحقيـق أربعة أهداف تشـكل جزءًا من 96 هدفًا استراتيجيًا للرؤية، وهي:
- تعظيم الأصول: بجعـل الصنـدوق مـن أكبـر صناديـق الثـروة السـيادية فـي العالـم؛ إذ زادت أصوله من 570 مليار ريال في أواخر عام 2015م، إلى 840 مليار ريال في الربع الثالث من عام 2017، إثر تغير توجهاته نحو تطوير نوعية استثماراته، والاستفادة من الأصول الحكومية غير المستغلة، كما تعمل مبادرات برنامج الصندوق على زيادة أصوله إلى 5.1 تريليون ريال بحلول عام 2020م.
- إطلاق قطاعات جديدة: مثل التصنيع، والترفيه، وإعادة التدوير؛ وذلك عبر تأسـيس شـركات جديدة، وتطوير المشاريع الكبرى، ومشاريع البنية التحتية والتطوير العقاري؛ إذ يهدف البرنامج بحلول عام 2020م إلى بلوغ أصول الصندوق في القطاعات الجديدة إلى 20 % مـن إجمالي الأصول التي يديرها، وأن تصل مساهمة هـذه الأصول في الناتج المحلي إلى 30 مليار ريال.
- بناء شراكات استراتيجية : بتنمية أصول الصندوق في الأسواق العالمية، وإبراز دوره على الساحتين الإقليمية والدولية، مستفيدًا من حجمه ونطاق عملياته، بما يُمكنه من أن يصبح الشريك المفضل عالميًا، والأكثر تأثيرًا. ومن خلال البرنامج، يتم العمل على أن تُشكل استثماراته الخارجية 25 % من الأصول التي يديرها، بحلول عام 2020 م.
- توطين التقنيات والمعرفة: يعمل الصندوق على توطين التقنيات الجديدة والمعرفة المتطورة، وترسـيخ الملكية الفكرية في المملكة؛ وذلك من خلال القطاعات الجديدة التي يعمل برنامج الصندوق على إطلاقها وتنميتها.
كتب ـ أحمد سلامة


