استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، داريو أمودي. الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، على عشاء خاص في البيت الأبيض، وفقًا لما أوردته «أكسيوس».
وذلك في وقت تشهد فيه العلاقة بين شركة الذكاء الاصطناعي والإدارة الأمريكية خلافات قانونية متصاعدة.
في حين يأتي اللقاء وسط نقاشات متزايدة حول سلامة الذكاء الاصطناعي. والإجراءات المحتملة للحد من مخاطره، إلى جانب نزاع مستمر بين «أنثروبيك» وإدارة ترامب بشأن استخدام تقنياتها.
لقاء وسط خلافات
بينما يأتي الاجتماع قبل اجتماع مقرر الثلاثاء بين ترامب ورئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون. وعدد من الرؤساء التنفيذيين لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، في ظل تزايد الدعوات إلى وضع ضوابط إضافية على التكنولوجيا.
كما تتزايد التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي بين عدد من الخبراء والعاملين في القطاع. مع استمرار النقاش حول الإجراءات اللازمة للحد من المخاطر المحتملة للنماذج المتقدمة.
تدقيق في الذكاء الاصطناعي
ويواجه أمودي، إلى جانب سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي». دعوة للمثول أمام تحقيق تجريه لجنة في مجلس الشيوخ الأسترالي بشأن الذكاء الاصطناعي.
وقال رئيس التحقيق، يوم الأحد، إن أمودي وألتمان استُدعيا للمثول أمام اللجنة، بعد اختراق وكيل تابع لـ«أوبن إيه آي» قاعدة بيانات مرتبطة بالنظام الصحي الأسترالي.
وتأتي الدعوة في وقت تخضع فيه قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على الوصول إلى الأنظمة والمواقع الخارجية لتدقيق متزايد، خصوصًا بعد الكشف عن حوادث تضمنت وصولًا غير مصرح به أو محاولات للوصول إلى أنظمة حكومية.
نزاع مع البنتاجون
وتوترت العلاقة بين «أنثروبيك» وإدارة ترامب على نحو خاص بسبب خلاف الشركة مع وزارة الدفاع الأمريكية.
وأيدت هيئة من محكمة استئناف اتحادية في واشنطن العاصمة، الجمعة، قرار البنتاجون وضع «أنثروبيك» على قائمة الحظر.
وجاء القرار بأغلبية قاضيين مقابل واحد، بعدما رفضت المحكمة حجج «أنثروبيك» بأن قرار وزارة الدفاع حظر استخدام نماذج «كلود» التابعة لها كان تعسفيًا وغير مصرح به وغير دستوري.
ويعني قرار المحكمة استمرار القيود التي فرضتها وزارة الدفاع على التعامل مع نماذج «كلود»، في وقت تتسع فيه المناقشات داخل الإدارة الأمريكية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الحكومية والدفاعية.
ضوابط مرتقبة
ويتزامن لقاء ترامب وأمودي مع تحرك أوسع لمناقشة قواعد استخدام الذكاء الاصطناعي، في ظل دعوات من مسؤولين وخبراء إلى وضع ضوابط إضافية على التكنولوجيا.
ومن المقرر أن يجتمع ترامب وجونسون مع رؤساء تنفيذيين لشركات ذكاء اصطناعي كبرى الثلاثاء، بينما تستمر المخاوف بشأن سلامة النماذج المتقدمة والإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من مخاطرها.
ويضع لقاء ترامب مع أمودي العلاقة بين الإدارة الأمريكية وشركات الذكاء الاصطناعي في دائرة الضوء، خصوصًا مع استمرار الخلافات القانونية والسياسية حول حدود استخدام هذه التكنولوجيا.
المصدر: CNBC


