منذ استحواذه على منصة تويتر، أصبح إيلون ماسك، الملياردير الشهير، موضوع تأمل وجدل في الأوساط السياسية.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة الاقتصادية، قد أخذ ماسك ينحاز بشكل ملحوظ نحو اليمين، مما يتحدى الصورة التقليدية لسيليكون فالي باعتباره معقلًا لليبراليين الثريين المتمردين على النظام الديمقراطي الأمريكي.
ولقد كانت توجهات ماسك غامضة وغير معرفة بوضوح في الماضي، ولكن الآن أصبحت واضحة ومتطرفة إلى حد ما.
ويستخدم ماسك منصته الاجتماعية لتعزيز قضايا تحظى بشعبية بين الناخبين المحافظين والحركات اليمينية المتطرفة، مما أثار جدلاً واسعاً.
تصاعد للجدل
من بين المثال الأخير على ذلك، تعبير ماسك عن نظريات المؤامرة حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، حيث ادعى أن الرئيس جو بايدن يجلب المهاجرين للبلاد من أجل الحصول على أصواتهم، مما وصفه بأنه “أسوأ بكثير من أحداث 11 سبتمبر”.
اقرأ أيضًا: خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين بمناسبة حلول رمضان
وهذا التصريح لاقى انتقادات واسعة وتصاعد الجدل حول توجهاته السياسية.
وعلى الرغم من ذلك، فإن تساؤلات كثيرة تحيط بدعم ماسك المحتمل للرئيس السابق دونالد ترمب، حيث أشارت تقارير إلى لقاءاته مع مانحين جمهوريين في الأسابيع الأخيرة.
وبالرغم من فارق التمويل الكبير بين بايدن وترمب، إلا أن ماسك قادر على تعويض هذا الفارق بمفرده.
ومع ذلك، يشعر بعض أنصار بايدن بالقلق من تغيير مواقف ماسك أو تقديم الدعم المالي للمرشحين الجمهوريين، مما قد يؤثر سلباً على حملة الرئيس الحالي.
إلى جانب ماسك، هناك شخصيات أخرى في سيليكون فالي تدعم القضايا المحافظة وتؤثر في المشهد السياسي، مما يعزز تحول المنطقة إلى معقل للتيار اليميني.
وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة، كانت نسبة تأييد ترمب في هذه المنطقة أقل من 25%.
ومن بين الشخصيات المؤثرة في هذا التحول، مارك أندريسن، الذي كان يعتبر في السابق من الأقطاب اليساريين في الإنترنت.
إلا أنه الآن يتحول بقوة نحو اليمين، معارضاً بشدة أولويات اليسار، ويدافع عن قضايا محافظة ويستثمر بشكل كبير في العملات المشفرة.
اقرأ أيضًا: “جود” تطلق حملة خيرية لتملك المسكن للأسر المحتاجة في رمضان


