كشف تقرير أصدرته “ريج زون” أن الأسواق العالمية للنفط تعاني من تباطؤ ملحوظ وزيادة الرياح المعاكسة، وذلك نتيجة للمخاوف المتزايدة حول النمو الاقتصادي في الصين، وهو الأمر الذي أثر سلباً على أداء النفط خلال العام الحالي.
وبحسب التقرير، فإن النفط تم تداوله في نطاق ضيق خلال العام، مما أدى إلى تقييد حركة الأسعار بشكل كبير، حيث سجلت أسعار برنت أضيق نطاق لها منذ سبتمبر 2021.
ورغم توقعات بزيادة الطلب، فإن الأوضاع الاقتصادية العالمية، وخاصة في الصين، أثرت بشكل كبير على السوق.
وفي محاولة للتوازن، قامت “أوبك+” بتخفيضات في الإمدادات، لكن هذا لم يكن كافياً لتهدئة التوترات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر.
مزيد من الضغوط
ومع ذلك، فإن زيادة في الإمدادات من الولايات المتحدة ومنتجين آخرين خارج “أوبك+” ساهمت في إضافة مزيد من الضغوط على الأسعار.
اقرأ أيضًا: “جود” تطلق حملة خيرية لتملك المسكن للأسر المحتاجة في رمضان
وفي هذا السياق، تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، خاصة بعد فشل انقطاع خط أنابيب كيستون في أمريكا الشمالية، مما أدى إلى تقييد الأسعار في أضيق نطاق تداولي لها منذ سنوات.
وبالتالي، فإن سعر خام غرب تكساس الوسيط تراجع بنسبة 1.2%، واقترب من مستوى 78 دولارًا للبرميل.
من جانب آخر، أشار التقرير إلى تأثير تعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي ألمح إلى اقتراب البنك المركزي من خفض أسعار الفائدة، مما أدى إلى دعم بعض القطاعات الاقتصادية بما في ذلك سوق النفط.
وعلى الجانب المقابل، أشار تقرير “أويل برايس” النفطي إلى استمرار الأسعار في نطاق محدود خلال الشهر الماضي، حيث توازنت العوامل الصعودية والهبوطية بشكل كبير.
وبالرغم من بعض الإشارات الإيجابية، مثل البيانات التجارية الصادرة عن الصين والطلب المثير للإعجاب على النفط الهندي، إلا أن تراكم مخزونات النفط الخام الأمريكية والشكوك حول التخفيضات الطوعية لـ “أوبك+” أثرت على الأسعار.
وفي سياق آخر، كشف التقرير عن تزايد الاستثمارات النفطية، حيث قامت شركة شيفرون بإعادة تشغيل عمليات الحفر في حزام أورينوكو في فنزويلا، بطاقة ذروة تصل إلى 400 ألف برميل يومياً، مع آمال في زيادة الإنتاج إلى 250 ألف برميل يومياً بحلول العام المقبل.
اقرأ أيضًا: خادم الحرمين الشريفين يوجه كلمة للمواطنين بمناسبة حلول رمضان


