ارتفعت عملة «بيتكوين» المشفرة لتتجاوز مستوى 85 ألف دولار خلال التعاملات الأخيرة، مدعومة بتحسن ملموس في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وذلك بالتزامن مع تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب هذا الشهر.
وبحسب ما أعلنته وكالة «رويترز» فإن هذه القفزة السعرية جاءت وسط مراقبة حثيثة من الأسواق للتطورات السياسة النقدية العالمية والتدفقات الاستثمارية. إذ يواصل المستثمرون تقييم مسار الفائدة ومدى تأثيره المباشر في جاذبية الأصول المشفرة وسوق العملات الرقمية بصفة عامة.
مكاسب بيتكوين وتوقعات الفائدة
سجلت عملة «بيتكوين» المشفرة ارتفاعًا بنسبة 1.85% خلال التعاملات الأخيرة، لتصل إلى مستوى 85,226 دولارًا. مواصلةً التداول بثبات فوق حاجز 85 ألف دولار، مدعومةً بتحسن الإقبال على الأصول الرقمية.
ويأتي هذا الصعود متزامنًا مع تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب هذا الشهر. وهو المؤشر الذي يتابعه المستثمرون عن كثب لتحديد اتجاهات السياسة النقدية وتدفقات رؤوس الأموال.
علاوة على ذلك، تترقب الأسواق بيانات جديدة بشأن التدفقات الاستثمارية الوافدة إلى الأصول المشفرة. بالتوازي مع قرارات البنوك المركزية الكبرى، باعتبارها محركات رئيسة لحركة الأسواق خلال المرحلة المقبلة.
صعود إيثيريوم وسولانا
وامتدت الموجه الإيجابية إلى عملة «إيثيريوم»، التي ارتفعت بنحو 1.30% لتسجل 2,707 دولارات. مستفيدةً من الانتعاش العام الذي شهده القطاع خلال التعاملات الأخيرة.
وتعكس هذه التحركات استمرار متابعة المتعاملين للعوامل المؤثرة في السوق الإجمالية. لا سيما توجهات السيولة العالمية وتوقعات مسار أسعار الفائدة.
وفي السياق ذاته، صعدت عملة «سولانا» بنسبة 0.90% لتصل إلى 118.70 دولار. محققةً مكاسب متوازية مع الأداء الإيجابي للعملات المشفرة الكبرى.
ترقب قرارات السياسة النقدية
وتأتي هذه الارتفاعات الجماعية في وقت ينصب فيه تركيز المتعاملين على توجهات الفدرالي الأمريكي. لا سيما مع انخفاض ترجيحات تشديد السياسة النقدية في الاجتماع المقبل.
ومن جانب آخر، ينتظر المستثمرون مؤشرات إضافية حول حجم التدفقات المالية نحو سوق المشفرات. لتحديد مستويات المخاطرة والاتجاهات السعرية القادمة.
ويظل أداء «بيتكوين» مرهونًا بتطورات الشهية الاستثمارية وتغيرات الفائدة. فيما تواصل «إيثيريوم» و«سولانا» تسجيل مكاسب متأثرة بآفاق السيولة العالمية.


