كشف المجلس العالمي للذهب عن استقرار الطلب العالمي على الذهب عند 1269 طنًا خلال الربع الثاني من عام 2026، دون تغيير مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وذلك في وقت سجلت فيه قيمة الطلب على المعدن النفيس خلال النصف الأول من العام الجاري أعلى مستوى على الإطلاق.
ووفقًا لما أوردته رويترز، قفزت قيمة الطلب على الذهب خلال النصف الأول من عام 2026 إلى 380 مليار دولار. وهو أعلى مستوى يتم تسجيله على الإطلاق.
بينما أظهرت البيانات استمرار الطلب العالمي عند مستويات مستقرة خلال الربع الثاني. بما يعكس استمرار اهتمام الأسواق بالمعدن النفيس رغم التطورات المرتبطة بأسعار الفائدة وتحركات الدولار.
وأشار المجلس العالمي للذهب إلى أن البنوك المركزية عادت بقوة إلى شراء الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026. حيث بلغت مشترياتها 289 طنًا، الأمر الذي يعكس استمرار توجه المؤسسات النقدية نحو تعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس خلال الفترة الحالية.
البنوك المركزية تواصل تعزيز احتياطيات الذهب
وتوقع المجلس العالمي للذهب أن تظل البنوك المركزية مشتريًا رئيسًا للذهب خلال ما تبقى من عام 2026. مؤكدًا في الوقت ذاته أن إجمالي مشترياتها السنوية سيكون أقل من المستويات المسجلة خلال عام 2025.
وتعكس هذه التوقعات استمرار الدور الذي تؤديه البنوك المركزية في دعم الطلب العالمي على الذهب. بالتزامن مع متابعة التطورات الاقتصادية والمالية العالمية. إلى جانب مراقبة تحركات أسعار الفائدة والسياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.
كما أظهرت البيانات أن استمرار مشتريات البنوك المركزية يمثل أحد أبرز العوامل الداعمة لسوق الذهب. رغم تغير اتجاهات بعض فئات المستثمرين خلال الربع الثاني من العام الجاري.
تراجع تدفقات الصناديق
وفي المقابل، سجلت صناديق الذهب المتداولة خروج 45 طنًا من الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026. وذلك بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب، وارتفاع توقعات أسعار الفائدة.
إضافة إلى قوة الدولار، وهي عوامل أثرت في اتجاهات الاستثمار داخل هذه الصناديق.
ورغم ذلك، أوضح المجلس العالمي للذهب أن الطلب على السبائك والعملات الذهبية ظل قويًا خلال الفترة نفسها. حيث بلغ 307 أطنان؛ بما يعكس استمرار اهتمام شريحة واسعة من المستثمرين بحيازة الذهب المادي.
وتبرز بيانات المجلس العالمي للذهب أن سوق المعدن النفيس حافظت على استقرارها خلال الربع الثاني من عام 2026. مع ثبات الطلب العالمي عند 1269 طنًا، وارتفاع قيمة الطلب في النصف الأول إلى 380 مليار دولار.
علاوة على عودة البنوك المركزية لشراء 289 طنًا من الذهب، مقابل خروج 45 طنًا عبر صناديق الذهب المتداولة. فيما استمر الطلب على السبائك والعملات عند 307 أطنان، وفق البيانات المعلنة.


