تعتزم شركة «آبل» إنفاق أكثر من 30 مليار دولار في إطار اتفاقية لتوريد الرقائق الإلكترونية أبرمتها في وقت سابق من هذا الأسبوع مع شركة برودكوم، وهي صفقة تتضمن أيضًا قيام الشركة المصنعة للرقائق بتوسعة أحد مصانعها في ولاية كولورادو، وذلك وفق ما أعلنته الشركتان اليوم الأربعاء، في خطوة تعزز التعاون طويل الأمد بين الجانبين في مجال تصنيع المكونات الإلكترونية.
ووفقًا لما أوردته وكالة «رويترز»، كانت شركة برودكوم قد أعلنت الاثنين الماضي توقيع اتفاقية توريد طويلة الأجل مع آبل تمتد حتى عام 2031. كما أوضحت «آبل»، اليوم الأربعاء، أن الاتفاق يشمل توريد شريحة ترددات لاسلكية تُعرف باسم مرشحات إف بي إيه آر. والتي تستخدم في تمكين أجهزة آبل من الاتصال اللاسلكي. مؤكدة أنها تعمل مع برودكوم على تطوير هذه التقنية منذ عام 2023 على الأقل.
ويعكس هذا الاتفاق استمرار التعاون بين الشركتين في تطوير تقنيات الاتصال اللاسلكي. مع التركيز على توفير مكونات متقدمة تدخل في تصنيع أجهزة آبل، وذلك ضمن اتفاقية تمتد لعدة سنوات.
توسعة مصنع في كولورادو
وبموجب الاتفاق، ستستثمر شركة «برودكوم» نحو 1.5 مليار دولار لتوسعة مصنعها في مدينة فورت كولينز بولاية كولورادو. وذلك بهدف دعم عمليات الإنتاج المرتبطة بالاتفاقية الجديدة مع آبل.
وأكدت «آبل» أن هذه الصفقة ستسفر عن إنتاج ما لا يقل عن 15 مليار شريحة إلكترونية. وأشارت إلى أنها تأتي ضمن جهودها، بالتعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لزيادة الاعتماد على التصنيع المحلي. إلى جانب توريد المزيد من الرقائق الإلكترونية من داخل الولايات المتحدة.
كما أوضحت الشركة أن الاتفاق يمثل جزءًا من خططها الرامية إلى تعزيز سلسلة التوريد المحلية. من خلال التعاون مع مورديها داخل الولايات المتحدة؛ بما يدعم عمليات إنتاج المكونات المستخدمة في أجهزتها.
المكونات عنصر أساسي في أداء الأجهزة
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «آبل»، تيم كوك، في بيان، إن المكونات المتطورة التي تُصنع في مدينة فورت كولينز تعد عنصرًا أساسيًا في تقديم الأداء الاستثنائي ومستويات الاتصال التي يتوقعها عملاء الشركة.
وأضاف أن «آبل» فخورة بتعميق استثماراتها في الموردين داخل الولايات المتحدة الذين يشاركونها الالتزام بالتميز والابتكار. مؤكدًا أهمية استمرار التعاون مع الشركات المحلية في تطوير التقنيات المستخدمة في منتجاتها.
كما أعرب تيم كوك عن امتنانه للرئيس الأمريكي وإدارته على دعمهم للمشروعات المهمة. مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التصنيع المحلي وتوسيع إنتاج الرقائق الإلكترونية داخل الولايات المتحدة، وفق ما أعلنته الشركة.


