حافظت أسعار الذهب على تداولاتها قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعدما عززت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع رهانات الأسواق على تباطؤ وتيرة تشديد السياسة النقدية. ما خفف توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وجاءت مكاسب المعدن النفيس بعد ارتفاع تجاوز 2 % الأسبوع الماضي، منهية سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية، وسط تراجع الضغوط المرتبطة بتوقعات الفائدة.
بيانات داعمة
وأظهرت بيانات صدرت الخميس الماضي تباطؤًا حادًا في نمو الوظائف الأمريكية خلال يونيو، إلى جانب خفض تقديرات التوظيف للشهرين السابقين، في إشارة إلى فتور سوق العمل.
ودفعت هذه البيانات المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع قريب لأسعار الفائدة. إذ انخفضت احتمالات الزيادة خلال اجتماع سبتمبر إلى نحو 55%. مقارنة بأكثر من 60% قبل صدور البيانات.
ويستفيد الذهب عادة من انخفاض أسعار الفائدة، نظرًا لأنه أصل لا يدر عائدًا. ما يزيد من جاذبيته مقارنة بالأصول ذات العائد.
ترقب الفيدرالي
وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو. وهو أول اجتماع برئاسة كيفين وورش، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وفي الوقت نفسه، خفض جيه بي مورجان توقعاته لأسعار الذهب. متوقعًا وصوله إلى 4300 دولار للأوقية في الربع الثالث و4500 دولار في الربع الرابع، مع الإشارة إلى أن ضعف الطلب من بعض القطاعات قد يحد من وتيرة الصعود.
الطلب الفعلي
على صعيد الأسواق الفعلية، تراجع الطلب على الذهب في الهند بنهاية الأسبوع الماضي بعد انتعاش محدود في بداية الأسبوع، مع تعافي الأسعار من أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر.
في المقابل، شهدت السوق الصينية تحسنًا طفيفًا في وتيرة الشراء. ما وفر بعض الدعم للأسعار.
المعادن الأخرى
واستقرت أسعار الذهب الفوري عند 4175.02 دولارًا للأوقية. بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس بنسبة 1.5 % إلى 4186.80 دولارًا للأوقية.
وواصلت الفضة مكاسبها للجلسة الخامسة على التوالي لتسجل 62.48 دولارًا للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 23 يونيو، فيما ارتفع البلاتين إلى 1645.05 دولارًا، وصعد البلاديوم إلى 1275.18 دولارًا للأوقية، ليتجه المعدنان نحو تحقيق المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي.
المصدر: رويترز


