قالت شركة «ميتا» يوم الثلاثاء إنها تعتزم الاستحواذ على شركة الشرائح الناشئة «ريفوس» بهدف دعم جهودها الداخلية في مجال أشباه الموصلات.
وتقع الشركة الناشئة في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا. وهي مدعومة من ليب-بو تان الرئيس التنفيذي لشركة «إنتل». كما تركز على تصميم شرائح تعتمد على معمارية «ريسـك-في» RISC-V. وهي بديل مفتوح المصدر لمعمارية «آرم» و«إنتل» و«إيه إم دي».
صفقة ميتا المحتملة
كما قال يي جيون سونج نائب رئيس الهندسة في «ميتا»، في منشور على «لينكدإن»، إن «ريفوس» تجلب معها خبرة في بناء أنظمة ذكاء اصطناعي متكاملة. مشيرًا إلى أن «ميتا» تهدف إلى توسيع العمل على «مسرّع التدريب والاستدلال» (MTIA)، وهو عائلة المسرّعات الخاصة بالشرائح التي تطورها داخليًا.

كذلك بحسب مصدر تحدث لرويترز، كانت الشركة الناشئة قريبة من جولة تمويل جديدة بتقييم يقارب 2 مليار دولار.
كما أضاف مصدر آخر مطّلع أن «ميتا» كانت واحدة من أكبر عملاء «ريفوس» ودخلت في محادثات معها حول صفقة استحواذ. ورفض المصدران الكشف عن هويتهما لعدم حصولهما على إذن بمناقشة المعلومات.
سباق الذكاء الاصطناعي
كما قال متحدث باسم «ميتا» في تصريح لرويترز: «عملنا على تطوير الشرائح المخصصة يتقدم بسرعة، وهذه الصفقة ستعزز جهودنا بشكل أكبر».
وكانت رويترز قد أشارت في مارس الماضي إلى أن «META» تختبر أول شريحة داخلية خاصة بها لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. في وقت تسعى فيه الشركة إلى خفض تكاليف البنية التحتية المرتبطة بإنفاقها على أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وتنفق الشركة المالكة لـ«إنستجرام» و«فيسبوك» بكثافة على شراء شرائح الذكاء الاصطناعي المطلوبة من «إنفيديا».
المصدر: رويترز


