أعلنت شركة “سال” السعودية للخدمات اللوجستية تحقيق نمو في أرباحها الصافية خلال الربع الثاني من عام 2025م، بنسبة 4.37% مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي.
يؤكد هذا النمو قدرة الشركة على تحقيق أرباح إيجابية رغم التحديات السوقية. كما ارتفع صافي أرباحها على أساس ربع سنوي بنسبة 6%؛ ما يدل على تحسن مستمر في الأداء المالي.
وكشفت نتائج الشركة، وفقًا لما نُشر على منصة “تداول” اليوم الخميس، ونقله “موقع مباشر”، عن أن صافي الربح وصل إلى 162.24 مليون ريال للربع الثاني من العام الحالي. مقابل أرباح بلغت 155.45 مليون ريال في الربع الثاني من العام الماضي. وبلغ صافي أرباحها خلال الربع الأول 153.09 مليون ريال. ما يوضح أن هذا الارتفاع ليس إلا استمرارًا لاتجاه إيجابي.
تراجع الإيرادات وعوامل تعويضية
أوضحت الشركة أن تراجع الأرباح يعزى إلى عدة عوامل، أبرزها: النمو في إيرادات قطاع المناولة بنسبة 2% على أساس سنوي. هذا النمو جاء مدعومًا بتحسين قائمة الخدمات المقدمة. ما ساهم جزئيًا في تعويض أثر الانخفاض بأحجام الشحنات التي تمت مناولتها مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.
في حين أظهرت نتائج الشركة تراجع إجمالي المبيعات/الإيرادات إلى 393.97 مليون ريال. في الربع الثاني من عام 2025 مقابل 405.48 مليون ريال بالربع الثاني من عام 2024، بتراجع نسبته 2.84%. هذا التراجع في الإيرادات يدل على وجود تحديات في السوق، لكن الشركة تمكنت من تجاوزها بفاعلية.
إستراتيجية تعزيز العلاقات وكفاءة التشغيل
علاوة على ذلك أشارت “سال” إلى أن تعزيز علاقاتها مع شركائها من شركات الطيران كان له دور أساسي في تحقيق هذا النمو. إذ نجحت في تحويل بعض عملاء الرحلات غير المجدولة “المستأجرة” إلى عملاء بعقود طويلة الأجل. ما يوفر لها استقرارًا ماليًا أكبر على المدى الطويل.
كما أن استمرار الشركة في تركيز جهودها نحو الكفاءة التشغيلية وضبط التكاليف كان له تأثير واضح في النتائج النهائية. هذا التركيز على إدارة المصروفات والارتقاء بالأداء التشغيلي ساهم في تعويض النقص في الإيرادات وحماية هامش الربح.
أداء النصف الأول وتحديات مستقبلية
وعلى الرغم من الأداء الإيجابي في الربع الثاني هبطت أرباح “سال” في النصف الأول من عام 2025 بنسبة 13.34% لتصل إلى 315.33 مليون ريال. مقابل أرباح بلغت 363.9 مليون ريال خلال الفترة نفسها من عام 2024م. ويعكس ذلك الانخفاض التحديات التي واجهتها في بداية العام.
بينما تظهر نتائج الربع الثاني أن الشركة بدأت تستعيد زخمها وتتغلب على التحديات السابقة. هذا التحسن يضعها على مسار إيجابي في النصف الثاني من العام. مع التركيز على إستراتيجيات النمو لتعويض النقص في الأرباح التراكمية.


