أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) تعيين الهيئة العامة للغذاء الدواء مركزًا تعاونيًا في مجال التغذية بإقليم شرق المتوسط الذي يضم 22 دولة.
وجاءت هذه الخطوة تقديرًا للجهود والأدوار التي تقوم بها الهيئة. بهدف تعزيز جودة الحياة والصحة العامة وتحد من انتشار الأمراض المزمنة. بالغضافة إلى الخبرات والتجارب المميزة للهيئة في تطبيق السياسات واللوائح المتعلقة بتعزيز النمط التغذوي الصحي. انطلاقًا من مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي أحد برامج رؤية المملكة 2030. بحسب البيان الرسمي لمنظمة الصحة العالمية.
كما أعربت منظمة الصحة العالمية عن فخرها باستراتيجية المملكة في اعتماد التوصيات الهادفة إلى التخلص من الزيوت المهدرجة جزئيًا في المنتجات الغذائية. الذي وصفته بأنه من أفضل الممارسات التي أوصت بها. ما مكنها من الحصول على شهادة اعتراف من المنظمة.
كما ترأس فريق دولي لتطبيق تجربتها في هذا الشأن. كما تعتبر المملكة ضمن قائمة الدول الأوائل في الحد من استهلاك الملح وسن التشريعات والإجراءات المتعلقة بذلك.
من ناحية اخرى, تستهدف منظمة الصحة العالمية تطوير أنظمة الغذاء للوصول إلى أفضل نظام غذائي صحي. وتعزيز نمط الحياة الصحي من خلال تعديل السلوكيات الغذائية.
كما تسعى إلى بناء قدرات ودعم الدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية لتنفيذ سياسات المنظمة وإستراتيجياتها المتعلقة بالحد من استهلاك الملح والسكر. والقضاء على “الزيوت المهدرجة جزئيًا”.
بالإضافة إلى تقييد تسويق الأغذية منخفضة القيمة التغذوية للأطفال. فضلًا عن إعداد قاعدة بيانات إقليمية للمكونات الغذائية. التي تعد أساسًا للتوصيات القائمة على الأدلة.
إنجازات الهيئة العامة للغذاء والدواء
علاوة على ذلك, أكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، تصدرها المرتبة الأولى عالميًا في استخدام الذكاء الاصطناعي.
كما أشارت الهيئة في بيان أصدرته اليوم، إلى أن هذا التحول النوعي عام 2021 جاء نتيجة تطوير أداة تقنية تعتمد على خوارزميات ذكاء اصطناعي متقدمة تستند إلى 3 ركائز تحليلية. ومن بينها خبرة المختصين. وبيانات المرضى. بالإضافة إلى خصائص الدواء نفسه. لتشكل نموذجًا تنبؤيًّا عالي الدقة في تحديد المخاطر المرتبطة بالاستخدام الدوائي. ذلك وفقا للبيان الرسمي للهيئة
أيضا أطلقت الهيئة العامة للغذاء والدواء في عام 2023 أولى آلية رقابية في العالم توظف الذكاء الاصطناعي. ذلك بهدف الحد من مخاطر المستحضرات الصيدلانية. بنظام تحليلي متكامل يعزز من دقة القرار وسرعة الاستجابة.
كما يرفع كفاءة سلامة الدواء في المملكة. إذ استخدم التعلم العميق. ذلك استنادًا إلى تحليل البيانات الواقعية لاختيار أنسب خطط تقليل المخاطر. ما ينفذ النماذج المبتكرة عالميا.
علاوة على ذلك, أكدت الهيئة أن هذا النهج يمثل نقلة نوعية في الممارسات الرقابية. حيث تعتمد معظم الجهات الرقابية في العالم على التقييم البشري فقط في اختيار أنسب خطط تقليل مخاطر الأدوية.
كما وسعت الهيئة العامة للغذاء والدواء نطاق التقييم ليشمل مصادر متعددة للبيانات. ما يسمح فهماً أدق للمتغيرات التي قد تؤثر في سلامة المستحضر. واختيار الأدوات الأنسب بناء على بيانات واقعية.
من ناحية أخرى, أسهمت هذه الأداة في تسريع عملية التنبؤ بالمخاطر ورفع كفاءة قرارات التسجيل والتحديث والسحب. ذلك استنادا إلى معايير علمية قابلة للتطبيق الفوري.


