شهد السوق السعودي توقيع 12 صفقة خاصة بقيمة إجمالية بلغت 144.5 مليون ريال. بحسب ما نقلته منصة أرقام.
وتعتبر الصفقات الخاصة هي الأوامر التي يتم تنفيذها عندما يتفق مستثمر بائع ومستثمر مشتر على تداول أوراق مالية محددة وبسعر محدد. بحيث تتوافق مع ضوابط السوق المالية السعودية (تداول) والقواعد واللوائح الصادرة عن هيئة السوق المالية ذات العلاقة.
كما لا تؤثر الصفقات الخاصة في سعر آخر صفقة أو أعلى أو أدنى سعر للسهم. أو سعر الافتتاح أو سعر الإغلاق. أو مؤشر السوق أو مؤشرات القطاعات.
علاوة على ذلك, شاركت أكثر من 250 شركة برتغالية مهتمة بالاستثمار في برنامج تدريبي خاص لتأهيلها للدخول للسوق السعودية. في يناير 2025 وذلك استعدادًا لنقل المقارات الإقليمية للشركات العالمية إلى المملكة.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لجهود مجلس الأعمال السعودي – البرتغالي للاستثمار في السوق السعودية. وذلك من خلال تثقيف ببيئة الأعمال وطرق الدخول للسوق والتعريف بالممكنات والحوافز الاستثمارية. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
صفقات السوق السعودي
وقال الوليد بن خالد البلطان؛ رئيس مجلس الأعمال السعودي – البرتغالي: إن الجهات المختصة بالمملكة وفرت البنية التحتية اللازمة للمجلس الذي عمل على تقديم الدعم والتسهيلات للمستثمرين البرتغاليين. عبر توقيع اتفاقيات تسهل لهم الاستثمار في المملكة.
وشملت الورشة الأولى من البرنامج تعريفًا ببرامج الفوائد والحوافز الحكومية بالمملكة. فضلًا عن الامتيازات الخاصة بنظام الإقامة المميزة للمستثمرين الأجانب. والحوافز والضمانات المقدمة للمشاريع المرخصة، وشروط منح ترخيص الاستثمار الأجنبي.
وتضمنت الورشة الثانية الخدمات البنكية للشركات البرتغالية التي تنقل مقراتها للمملكة. كما يضم ذلك تسهيل فتح الحسابات، والمصرفية الرقمية، والحلول التمويلية، والمدفوعات، والتحويلات الدولية، وخدمات الاستثمار، وصرف العملات. وإدارة النقد والضمانات والاعتمادات البنكية.
ويقدم عدد من خبراء المال والقانون السعوديين البرنامج التدريبي، خلال ورش عمل مكثفة، ينظمها مجلس الأعمال السعودي – البرتغالي باتحاد الغرف السعودية بالعاصمة لشبونة. بحضور لوزير بيتو؛ وزير البنية التحتية والإسكان بالبرتغال.
في أغسطس 2024، أعلن اتحاد الغرف السعودية تشكيل مجلس الأعمال السعودي البرتغالي. على أن يعين الوليد بن خالد البلطان رئيسًا للمجلس.
وقال الوليد البلطان؛ رئيس مجلس الأعمال السعودي البرتغالي:” إن تشكيل المجلس يمثل مرحلة جديدة في مسار العلاقات الاقتصادية بين المملكة والبرتغال، لتمكين قطاعي الأعمال من الفرص الاستثمارية الواعدة في البلدين وتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية بينهما”.


