وجّه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز؛ أمير منطقة القصيم، اليوم الاثنين. بأن تكون جامعة القصيم حاضنة لوادي السيليكون في المنطقة.
فيما يأتي ذلك في إطار تعزيز مكانة المنطقة كمركز للابتكار التكنولوجي والريادة في مجالات التقنية والتحول الرقمي.
الأمير فيصل بن مشعل
في حين أكد سموه أن هذا التوجيه يأتي انطلاقًا من رؤية القيادة الرشيدة التي تسعى إلى تحقيق التحول التقني والاقتصادي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أهمية دور الجامعة في دعم الابتكار وريادة الأعمال التقنية. من خلال احتضان المواهب الشابة وتوفير البيئة المناسبة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع تقنية واقتصادية تخدم الوطن. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
تحفيز الاقتصاد الرقمي
كما شدد على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق أهداف المبادرة. وتعزيز دور المنطقة بصفتها وجهة لاستقطاب الاستثمارات التقنية وتحفيز الاقتصاد الرقمي.
من جهته أعرب الدكتور محمد الشارخ؛ رئيس جامعة القصيم، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر للجامعة ومبادراتها. لافتًا إلى أن الجامعة ستوفر الإمكانات اللازمة لتحويل هذا المشروع إلى واقع ملموس يسهم في تطوير البنية التقنية وتوفير فرص استثمارية نوعية.
يذكر أن توجيه سمو أمير منطقة القصيم يأتي خطوةً إستراتيجيةً نحو تعزيز مكانة منطقة القصيم مركزًا للتميز التقني والابتكار. بما يدعم التنمية المستدامة ويسهم في بناء اقتصاد معرفي قوي.
جامعة القصيم
حققت جامعة القصيم مراكز متقدمة في تصنيف “التايمز الدولي للتخصصات” 2025 بين الجامعات العالمية، عن طريق 8 تخصصات أكاديمية بالجامعة، وذلك في إطار جهودها التطويرية المتواصلة لتعزيز جودة برامجها الأكاديمية ومكانتها الدولية.
وظهرت تخصصات الجامعة في 8 مجالات تندرج تحت تصنيف التايمز للتخصصات. محققة مراتب متقدمة، وهي: تخصصات الهندسة إلى المرتبة 251 عالميًا، وتخصصات علوم الحاسب 301 عالميًا. والطب والصحة 401، وعلوم الحياة 401 عالميًا، والعلوم الأساسية 501 عالميًا، والتربية والتعليم 301. والعلوم الاجتماعية 501، والأعمال والاقتصاد 401.
ويستند تقييم تصنيف “التايمز” للجامعات الدولية إلى 5 معايير رئيسة ابتداءً من معيار البيئة التعليمية؛ من خلال تقييم واقع التعليم في الجامعة عمومًا والتخصص الأكاديمي خصوصًا. باستخدام عدة مؤشرات فرعية؛ من بينها: سمعتها الأكاديمية. ونسبة أعضاء هيئة التدريس، ونسبة طلبة الدراسات العليا، وطلبة البكالوريوس، والدخل المؤسسي.


