رفع المهندس أحمد بن سليمان الراجحي. وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- كما قدم التهنئة للشعب السعودي بمناسبة فوز المملكة باستضافة مونديال كأس العالم لعام 2034م.
كأس العالم 2034
كما أكد أن هذا الإنجاز الكبير الذي حققه الوطن، يأتي بما منّ الله عليه من الفضل الكبير على هذه البلاد في شتى مناحي الحياة. ثم ما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام ودعم غير محدود للقطاع الرياضي والرياضيين لتحقيق تطلعاتها في بناء أفق أوسع لمستقبل مشرق. والارتقاء بالوطن وحضارته. وهذا ما أكده حصول ملف استضافة المملكة على أعلى تقييم في تاريخ البطولة. ما سيمكنها -بمشيئة الله- من استضافة نسخة استثنائية غير مسبوقة. وذلك من خلال ما تملكه من مقوّمات، وإمكانات هائلة، وبنى تحتية متطورة. وموارد بشرية وطنية مؤهلة، لتبرهن للعالم أجمع مقدرتها على رسم الإبداع، وخلق الابتكار أمام العالم أجمع. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة
فيما أوضح المهندس الراجحي أن هذه النسخة الاستثنائية وما تحمله من أرقام من حيث عدد المشاركين البالغ ولأول مرة 48 منتخبًا، وما يصاحبه من 134 منشأة تدريب في خمس مدن سعودية مستضيفة. بالإضافة إلى عشر أخرى داعمة على 15 ملعبًا و16 مطارًا دوليًا، وأكثر 230 ألف وحدة فندقية، سيصاحبها دورٌ جوهري. وفرص كبرى لمنظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة. وذلك من خلال تدريب وتأهيل القوى العاملة الوطنية في جميع مجالات الاستضافة. والضيافة، والتنظيم والفعاليات. وغيرها من المجالات في ذات الصدد، لخلق آلاف الفرص الوظيفية. وتزويد الكوادر بالمهارات، والمتابعة والإشراف على إصدار الرخص والتأشيرات. وتهيئة بيئة عمل جاذبة وممكنة للمنشآت والعاملين بها. إضافة إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية.
علاوة على ذلك. نوه معاليه بتوفير المزيد من فرص التطوع والشراكات مع الجمعيات والمؤسسات غير الربحية. وتعزيز دور القطاع الخاص الذي سيعمل جنبًا إلى جنب مع الاستضافة. بما يتواكب مع استراتيجية الوزارة نحو مجتمع حيوي ممَكَّن. وبيئة عمل متميزة. لينعكس ذلك في مجمله على سوق العمل والاقتصاد السعودي وتنميته الاجتماعية المستدامة في السنوات المقبلة. كما دعا المولى -عزّ وجل- أن يحفظ هذا الوطن المعطاء وقيادته الحكيمة. وأن تواصل المملكة دورها الريادي، وإنجازاتها المتتالية التي جعلت منها نموذجًا على الأصعدة كافة.


