احتفى مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء، الأربعاء، بفوز المملكة العربية السعودية، باستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم 2034.
احتفالات بفوز المملكة بتنظيم كأس العالم 2034
وأطلق المركز بهذه المناسبة التاريخية، مجموعة من الفعاليات الاحتفالية تستمر على مدار أربعة أيام، من 11 إلى 14 ديسمبر الجاري.
وبدأ “إثراء” احتفالاته من خلال إطلاق العروض الضوئية وإنارة مبنى المركز، صممت خصيصًا لهذه المناسبة التاريخية.
فضلًا عن عرض لوحات فنية صممتها طائرات الدرون مجسدة خريطة المملكة. وشملت رسالة ترحيبية ببطولة كأس العالم. وفقًا لبيان المركز الرسمي.
أيضًا، عقد “إثراء” لقاءات مع لاعبي نادي القادسية. وقدم عروض الموسيقى الحية، وأغان من المدرجات، وتحدي الثلاثين وتحدي الكرة الرأسية، وفعاليات أخرى مصاحبة لجميع الفئات العمرية.
يأتي ذلك ضمن دور مركز “إثراء” المتمثل في تفعيل مشاركاته المجتمعية بالأحداث الوطنية باعتباره وجهة بارزة في المنطقة الشرقية.

كأس العالم 2034 تحت شعار “معًا ننمو”
وقد أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أمس فوز المملكة باستضافة كأس العالم FIFA2034.
وكانت المملكة قد سلمت ملف ترشحها رسميًا لاستضافة هذه النسخة من نهائيات كأس العالم، تحت شعار “معًا ننمو”، كشفت فيه خططها الطموحة لاستضافة هذه البطولة الأهم في عالم كرة القدم. وذلك من خلال استضافة مباريات المونديال في 15 ملعبًا.
ومن المفترض أن تكون المملكة أول دولة في التاريخ تستضيف بمفردها النسخة الأكبر من بطولة كأس العالم. والتي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا وطنيًا في خمس مدن. بعد إقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم النظام الجديد للبطولة في وقت سابق.
وتهدف المملكة من خلال استضافة كأس العالم FIFA™ 2034 إلى توفير تجارب استثنائية للاعبين والمشجعين من حول العالم، مع توفير مرافق وخيارات إقامة متميزة، تلبي متطلبات الزوّار على اختلافها، مع اهتمامها باستدامة المشاريع المنشأة والمحافظة على البيئة.
كما تتوافر شبكة مواصلات متطورة، تمكن الجماهير من الوصول إلى الملاعب بسرعة وسهولة، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات السفر؛ لضمان تجربة مريحة ومتميزة للزوّار.
وأعلنت المملكة العربية السعودية، بصفتها الدولة المستضيفة الرسمية لكأس العالم 2034، التزامها بتقديم تجربة استثنائية غير مسبوقة في عالم الرياضة.
وكذلك، تسعى المملكة من خلال هذا الحدث العالمي إلى بناء الإنسان وتنمية القدرات البشرية. فضلًا عن تعزيز التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات. وحرصًا منها على تحقيق التنمية المستدامة، ستولي المملكة اهتمامًا خاصًا بالأبعاد البيئية والاجتماعية، مع السعي إلى إرساء إرث رياضي ووطني مستدام.


