عقدت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” اجتماعًا استراتيجيًا مع كبرى شركات سفن التغذية العالمية في دبي، تحت شعار “أبحر إلى موانئ المملكة”. وذلك لتعزيز ربط الموانئ السعودية بالموانئ العالمية.
بينما تناول الاجتماع أهمية زيادة الشراكة الاستراتيجية مع كبرى شركات سفن التغذية. فضلًا عن تطوير خطط عمل مشتركة تهدف إلى تحسين ربط الموانئ السعودية. إضافة إلى زيادة تقديم الخدمات اللوجستية. وتيسير حركة التجارة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما ناقش التطورات الملحوظة التي شهدتها موانئ المملكة. وضمت تطوير البنية التحتية ومعدات المناولة في محطات الحاويات. وما تم من استحداث سفن تقديم الخدمات البحرية لتعزيز الكفاءة التشغيلية. ما يساعد على زيادة تنافسية الموانئ السعودية على المستوى الإقليمي والدولي.
وأيضًا سلط الاجتماع الضوء على أحدث التقنيات المستخدمة في الموانئ وزيادة الطاقة الاستيعابية. بهدف تقديم خدمات تشغيلية عالية الكفاءة. إلى جانب عرض أبرز المبادرات لدعم وتمكين أعمال الخطوط الملاحية في الموانئ.
فيما تأتي هذه الخطوة في إطار دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي رائد. ومحور ربط للقارات الثلاث. وذلك وفق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
جهود “موانيء” لتعزيز ربط المملكة بالموانيء العالمية
في حين تشرف الهيئة على منظومة الموانئ السعودية التي لا تعد من أكثر الموانئ تطورًا في المنطقة وحسب، بل على المستوى الدولي. إذ تحتل موقع الريادة في قائمة موانئ المنطقة، خاصة أنها تقع على ممر استراتيجي يربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا. ما جعلها شريانًا حيويًا للتجارة الدولية ومؤثرًا رئيسيًا في الحركة الملاحية البحرية.
بينما يعد تخصيص الموانئ السعودية في عام 1997م نقطة تحول في تاريخ قطاع النقل البحري بالمملكة. حيث مهد هذا التخصيص الطريق لتحقيق طموحات المملكة في أن تصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا.
كما أنه منذ ذلك الحين شهدت الموانئ السعودية تطورًا متسارعًا؛ ما جعلها قادرة على تلبية متطلبات التجارة العالمية المتزايدة. وتسعى المملكة حاليًا إلى مواصلة تطوير موانئها لتتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030. وبالتالي تنفذ كبرى الشركات العالمية أعمال المناولة في الموانئ السعودية وفق أفضل المعايير العالمية.


