وقّعت شركة البحر الأحمر الدولية، الشركة المطوّرة لأكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحًا في العالم، شراكة مع شركة “أكوا باور” المدرجة في المملكة العربية السعودية؛ لإنشاء أكثر من 80 ألف متر مربع من الأراضي الرطبة الجديدة.
تضمنت الشراكة، وفقًا لما نشرته صحيفة “مال” الإلكترونية، تطوير نحو 83 ألف متر مربع من الأراضي الرطبة الجديدة من خلال اتباع نهج “أكوا باور” المستدام في المرافق.
وتهدف الشراكة إلى معالجة النفايات السائلة في وجهة البحر الأحمر، وتحويلها إلى أراضٍ رطبة طبيعية؛ ما يساهم في حماية البيئة وتعزيز الحياة الفطرية.
اقرأ أيضا : «أكوا باور» تبدأ أعمال تطوير أول مشروع للهيدروجين الأخضر في آسيا الوسطى
برنامج استدامة الطلب على البترول
تسهم الشراكة في تحقيق مهمة “برنامج استدامة الطلب على البترول” لقيادة عملية تحوّل مستدامة وموثوقة للمواد التي تدعم الابتكار والحلول المتقدمة لـ “البلومير” في قطاعي البناء والبنية التحتية.
وحققت منشأة الصرف الصحي في وجهة “البحر الأحمر” مؤخرًا إنجازًا متميزًا تمثل في معالجة 8 آلاف متر مكعب من النفايات السائلة يوميًا، حتى أصبحت أراضيها الرطبة حاليًا مناسبة وجاذبة للحياة الفطرية بانتظام، مثل الطيور؛ ومنها: خُطَّافُ المخازن والسكلة الزرقاء والحدأة سوداء الجناح.
من جانبه قال ماركو أرتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور: “نحن سعداء بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية في هذه المبادرة الفريدة من نوعها، والتي تساعد في تحقيق أهدافنا المشتركة بمجال الاستدامة”.
ومن جهته قال محمد الطيار، المدير التنفيذي لـ “برنامج استدامة الطلب على البترول”: “تمثل الأراضي الرطبة المطوّرة حلًا بيئيًا مستدامًا قائمًا على مادة “البوليمر” لمعالجة المياه؛ نظرًا لما تتمتع به من مزايا متنوعة مقارنةً بطرق المعالجة التقليدية. وتتجلى المزايا بوضوح من حيث عزل ثاني أكسيد الكربون والحفاظ على التنوع البيولوجي”.
وتابع: بالإضافة لتوطين المواد المتقدمة؛ ما يبرز الميزة البيئية والاقتصادية للأراضي الرطبة المنفذة، مقارنةً بالحلول الأخرى. وتعتبر هذه الأراضي الرطبة أكبر مرفق محلي لمياه الصرف الصحي في العالم يعمل بالطاقة المتجددة. ومع ذلك ينبغي اعتماد المواد المبتكرة مثل: البطانات والأنابيب كجزء لا يتجزأ من عملنا نحو إيجاد حلول مستدامة للمستقبل تُمكّنا من تحقيق كل تلك الأهداف”.
ومن المتوقع أن تبدأ أعمال تطوير الأراضي الرطبة الجديدة في عام 2024، ومن المقرر أن تكتمل في عام 2026.


