خرج منتدى الرياض الدولي الإنساني بـ 4 توصيات رئيسية في ختام فعالياته، أمس الاثنين، بمشاركة 280 شخصًا يمثلون 80 دولة يشكلون 228 جهة خارجية و156 داخلية.
وأكدت التوصية الأولى على تعزيز الربط بين العمل الإنساني والتنموي من خلال التنفيذ الكامل لالتزامات قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 72/279 بشأن إعادة وضع نظام الأمم المتحدة الإنمائي، بما في ذلك تنفيذ اتفاق التمويل وإطار المساءلة الإدارية، وإطار عمل الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من أجل تعزيز التعاون بين التنمية الإنسانية والسلام.
أما التوصية الثانية؛ فشددت على أهمية تعزيز الصحة في السياق الإنساني، وذلك من خلال التركيز على الأمراض المعدية، واستخدام أهداف التنمية المستدامة كأداة لدعم نهج تعاونية متكاملة لوضع إطار مستدام للقضاء على الأمرض المعدية، وتبادل المعلومات الهامة المستمدة من أنظمة الإنذار المبكر؛ لضمان التدخلات المبكرة ومكافحة الأمراض بطريقة أكثر فاعلية من جميع الجهات الفاعلة وأصحاب المصلحة.
وشملت التوصية الثالثة: بحث الدوافع المرتبطة بمشكلة الهجرات الجماعية عبر البحار من إفريقيا إلى دول الخليج وأوروبا في الحالات الإنسانية من خلال فهم أشمل لنطاق مشكلة الهجرة، إضافة إلى مراعاة الممارسات الإيجابية في بلدان المنشأ والعبور والمقصد.
وبالنسبة للتوصية الرابعة؛ فقد اختصت بالمرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة في مناطق النزاع والكوارث وتحديات العمل الإنساني من خلال الاستثمار المتزايد والدعم المتعدد القطاعات للأطفال الصغار ومقدمي الرعاية في حالات الأزمات والنزوح له تأثير فوري ودائم على حماية حقوق الطفل والنهوض بها.
وأكدت التوصية الرابعة على ضرورة الاستثمار في الطفولة المبكرة لتحقيق اتفاقية حقوق الطفل، والالتزامات المتعلقة باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة.
اقرأ أيضا:
«ساما»: نمتلك أدوات الحد من تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد الوطني


