أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالشراكة مع برنامج تنمية القدرات البشرية، عن إطلاق “برنامج الجاهزية للمستقبل الرقمي”، وذلك في خطوة نوعية لتعزيز الكوادر الوطنية بمهارات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما يهدف البرنامج الذي أطلقته وزارة الاتصالات إلى تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الكوادر الوطنية، وتأهيلهم لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويأتي هذا الإطلاق بعد نجاح المرحلة التجريبية للبرنامج بالتعاون مع شركة نون التعليمية، والتي أثبتت جدوى البرنامج وأهميته في بناء كوادر وطنية مؤهلة.

شراكات استراتيجية
كما شهد حفل الإطلاق توقيع عدد من الاتفاقيات بين شركة نون وعدد من المؤسسات التعليمية وجمعية إنسان، وذلك لتوسيع نطاق البرنامج وزيادة عدد المستفيدين.
وتقوم هذه الشراكات بتوفير التدريب والتأهيل اللازمين للطلاب والطالبات، وتمكينهم من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
أهمية الذكاء الاصطناعي التوليدي
ومن جانبه، أكد معالي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم العوهلي على أهمية الذكاء الاصطناعي التوليدي في تشكيل مستقبل العمل والاقتصاد. مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يأتي تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
أهداف برنامج وزارة الاتصالات
- تطوير مهارات أكثر من 7000 كادر وطني في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.
- تعزيز القدرة التنافسية للكوادر الوطنية في سوق العمل العالمي.
- تشجيع الابتكار والإبداع في مجال التكنولوجيا.
- بناء اقتصاد رقمي مزدهر.
يذكر أن وزارة الاتصالات تلعب دورًا محوريًا في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة. كما تسعى إلى بناء اقتصاد رقمي مبني على المعرفة والابتكار.
كما يهدف برنامج تنمية القدرات البشرية إلى تطوير الكوادر الوطنية وتزويدهم بالمهارات اللازمة للعمل. في سوق العمل المستقبلي.
ومن المتوقع أن يساهم هذا البرنامج في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. وأن يسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. كما يساعد في بناء اقتصاد رقمي مزدهر قادر على المنافسة على المستوى العالمي.
كما يسعى برنامج وزارة الاتصالات للمستقبل الرقمي إلى تحويل الشباب السعودي إلى قادة التغيير في عالم يتطور بسرعة. وذلك من خلال تزويدهم بأحدث المهارات في مجال الذكاء الاصطناعي.


