قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن فوز المنتخب السعودي الصادم على منتخب الأرجنتين في كأس العالم، أمس الثلاثاء، سرعان ما تحول إلى موجة من البهجة تعدت المملكة العربية السعودية إلى جميع أنحاء المنطقة لتوحدها بعد انقسام.
وفي لحظة نادرة من النشوة المشتركة، في منطقة مليئة بمشجعي كرة القدم الشغوفين على نحو خاص بمنتخبات أميركا الجنوبية، شهدت تفوق إحدى دولها على الفريق الذي أصبحت قمصان لاعبيه موضة يرتديها أطفال العالم العربي.
وتابعت الصحيفة أن المشاعر تصاعدت بشكل خاص حول الخليج العربي بعد أن تم تصوير أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ملوّحاً بالعلم السعودي حول كتفيه، وهو ما لم يكن متخيلًا قبل بضع سنوات فقط، عندما قطعت دول الحصار بقيادة السعودية العلاقات الدبلوماسية والروابط المختلفة مع قطر في عام 2017. وهو الحصار الجوي والبري والبحري الذي رُفع فقط في يناير 2021.
تشير كاتبة المقال الى أن نتيجة المباراة احتفل بها المسلمون والعرب في كل مكان على أنها انتصار لهم. وتضيف انه في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط ، وجد الناس الفخر والسعادة في فوز الفريق السعودي على فريق اشتهر بأنه أقوى بكثير. كما تذكر أن العالم العربي شهد على وجه الخصوص لحظة نادرة من النشوة المشتركة،حيث المنطقة المجزأة مليئة بمشجعي كرة القدم الشغوفين على مستوى الهوس والذين يعشقون فرق أمريكا الجنوبية بشكل خاص،والآن كانوا قد شاهدوا للتو المشهد المذهل لإحدى دولهم وهي تتفوق على الفريق الذي تعتبر قمصانه من عناصر الموضة التي لا بد من اقتنائها لأطفالهم.
وتستشهد الصحيفة برأي لإحدى المتابعين التي ذكرت أن العرب يحتفلون بالفوز بغض النظر عن السياسة الإقليمية.
وتضيف كان هذا الفوز فرصة لتذكر سبب كون كرة القدم قوة ديناميكية في الشرق الأوسط”. “لديها القدرة على الجمع بين الناس [معًا] من دول مختلفة وعبر سياقات سياسية مختلفة لا مثيل لها،وعندما حقق هذا الهدف المذهل فوزًا تاريخيًا للمملكة العربية السعودية، تم الاحتفال بكأس العالم القطري حقًا على أنها كأس العالم العربي.
المصدر: واشنطن بوست
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


