يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم المساعدات للفلسطينيين المتضررين في قطاع غزة.
وقام المركز بتوزيع السلال الغذائية والمساعدات السكنية في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة.
ويهدف إلى تلبية الاحتياجات الضرورية للصناعة بأكملها، وتحسين نوعية الحياة وتخفيف معاناة الناس.
وتأتي هذه المساعدة في إطار الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية التي عرفت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها.
يذكر انه قد تخطت تبرعات منصة “ساهم” المختصة بجمع الأموال الخاصة بالحملة الشعبية لدعم أشقاء غزة النصف مليار ريال وتقدر بنحو 595,246,110 ريالات تقريباً، حتى الآن.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “سبق” كان إجمالي عدد المتبرعين للحملة 1,290,753 متبرعًا حتى الآن.
يُذكر أنه تبعاً لتوجيهات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين ، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، هذه الحملة الشعبية من خلال منصة “ساهم” لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق بقطاع غزة.
طرق تحويل التبرعات لمنصة “ساهم”
وتجمع التبرعات من خلال منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة، أو من خلال تطبيق “ساهم” أو عبر قنوات التبرع المتعددة الموجودة على موقع المركز أو الحساب البنكي الموحد المخصص للحملة، ؛ مؤكداً أن الرسوم تصل لمستحقيها كاملة وأن المركز لا يخصم من التبرعات أي رسوم إدارية.
ويمكن التبرع للحملة من خلال منصة “ساهم” على الرابط الإلكتروني التالي: هنا، كما يمكن للمتبرعين إرسال حوالاتهم بشكل مباشر من خلال الحساب البنكي الخاص بالحملة (SA5580000504608018899998) مصرف الراجحي، أو تحميل تطبيق “ساهم” على أجهزة الجوّال عبر متجرَي أبل وجوجل بلاي.
إشادة الأمم المتحدة بجهود المملكة
وكان قد أشاد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، بجهود المملكة العربية السعودية التي تبذلها لتحقيق السلام بغزة، حيث دفعت بثقلها التاريخي والدبلوماسي، وقدمت دوراً بناءً للغاية لإيجاد حل سياسي حاسم لإنهاء الصراع وتحقيق السلام وذلك أثناء رئاستها للجنة الوزارية باجتماع القمة العربية الإسلامية المشتركة التي عقدت مؤخراً بالرياض.
ووفقاً لحديث لدوجاريك مع وكالة الأنباء السعودية، قال إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى بانتظام مع اللجنة الوزارية المنبثقة من القمة العربية والإسلامية التي انعقدت في الرياض أخيراً بقيادة المملكة، وكذلك المجموعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ولديهم دور تاريخي ومهم للقيام بكل ما في وسعهم دبلوماسياً لرؤية نهاية هذا الصراع وإيجاد حل سياسي.
وتابع: لقد ظل الأمين العام يعمل ويدفع ويدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية منذ بعض الوقت، وفي الحقيقة ينصب تركيزنا الآن على محاولة تقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية، ونحن نعمل على حشد موارد الأمم المتحدة كافة، حيث تدخل أكثر من 100 شاحنة كل يوم تقريباً، وعلى الجانب السياسي، فمن خلال منسقنا الخاص في القدس كورفانيسلان، نواصل اتصالاتنا بشكل واضح مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين ومع دول المنطقة.
أما بشأن جهود الأمم المتحدة للقيام بدورها؛ فقال: لقد دعا الأمين العام إلى إصلاح طريقة عمل مجلس الأمن لجعله أكثر تمثيلاً للعالم الذي نعيش فيه اليوم في 2023 مما كان عليه في 1945، ويؤثر ذلك على عمل مجلس الأمن. فهو يؤثر على مصداقية عملنا، وفعالية مجلس الأمن، حتى يستطيع مواجهة التحديات العالمية وفعالية العمل الدبلوماسي.


