يعرف باسم “بوني ما” (Pony Ma)، وهو من أكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا في عالم التكنولوجيا اليوم. وما هواتينج ليس مجرد رجل أعمال، بل هو مهندس ومؤسس ورئيس تنفيذي لشركة تنسنت (Tencent)، التي تحولت من مجرد شركة ناشئة في أواخر التسعينيات إلى واحدة من كبرى شركات الإنترنت والتكنولوجيا في العالم.
في حين أن إمبراطورية “تنسنت” اليوم تسيطر على قطاعات واسعة، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى الألعاب الإلكترونية. وصولًا إلى الخدمات المالية والذكاء الاصطناعي.
النشأة وبداية الحلم
ولد ما هواتينج في مدينة شاويانج الصينية عام 1971. بينما نشأ في أسرة متواضعة، لكنه أظهر اهتمامًا كبيرًا بالكمبيوتر منذ صغره.
وبعد تخرجه في جامعة شينزين عام 1993 بدرجة البكالوريوس بعلوم الحاسوب، عمل في عدة شركات للاتصالات. حيث اكتسب خبرة ثمينة في تطوير برامج الأجهزة الإلكترونية.
كما في عام 1998 قرر هواتينج، بالاشتراك مع أربعة من زملائه، تأسيس شركته الخاصة “تنسنت”. وكانت البداية بسيطة ومحفوفة بالتحديات. إذ كان التمويل محدودًا ولم تحقق الشركة أرباحًا في سنواتها الأولى. لكن رؤيته كانت واضحة: إطلاق خدمة تواصل فوري للسوق الصينية على غرار خدمة ICQ العالمية.
رحلة “تنسنت” من “QQ” إلى العملاق العالمي
كان أول منتج رئيسي لشركة “تنسنت” هو تطبيق المراسلة الفورية OICQ، والذي تغير اسمه لاحقًا إلى QQ بعد دعوى قضائية.
حقق QQ نجاحًا هائلًا في الصين، فجذب ملايين المستخدمين الشباب؛ ما شكّل القاعدة الأساسية لنمو الشركة. وأدرك ما هواتينج أن المستقبل يكمن في دمج الخدمات، فبدأت “تنسنت” في التوسع لتشمل:
الألعاب الإلكترونية: استثمرت بقوة في مجال الألعاب؛ لتصبح أكبر شركة ألعاب في العالم. وهي المطور الرئيسي للعبة PUBG Mobile. ولها استثمارات ضخمة في شركات ألعاب عالمية. مثل: Riot Games (مطورة League of Legends).
تطبيق WeChat: في عام 2011 أطلقت “تنسنت” تطبيق WeChat (وي تشات)، الذي لم يكن مجرد تطبيق مراسلة، بل تحول إلى نظام بيئي متكامل.
ويتيح “وي تشات” للمستخدمين التواصل، والدفع عبر الهاتف (WeChat Pay)، وممارسة الألعاب، وقراءة الأخبار. وحجز الخدمات، وكل ذلك في تطبيق واحد. فأصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لمئات الملايين من الصينيين.
الاستثمار والذكاء الاصطناعي: لم تكتفِ تنسنت بتطوير منتجاتها، بل استثمرت في مئات الشركات الناشئة حول العالم. بما في ذلك شركات مثل: تسلا وSnapchat وSpotify؛ ما عزز من نفوذها العالمي.
أقوال وحكم ما هواتينج




