اختتم المؤتمر العربي الثالث والعشرين للأساليب الحديثة في إدارة المستشفيات، اليوم الخميس، والذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، في القاهرة، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي”.
وأكد المؤتمر، على مدى يومي 11 و12 ديسمبر الجاري، ضرورة وضع استراتيجيات وطنية شاملة لتبني وتطوير الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. فضلًا عن تطوير خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد لتحقيق الدمج الفعال للذكاء الاصطناعي في النظم الصحية.
وكذلك إنشاء مراكز بحوث متخصصة في الذكاء الاصطناعي بالمجال الصحي لدعم الابتكار والتطوير. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
كما سلط مؤتمر الأساليب الحديثة الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز النظم الصحية. وعرض الأبعاد والفرص والتحديات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي.
أيضًا، تناول المؤتمر مجموعة من المحاور، من بينها دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز النظم الصحية، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي والجاهزية للجوائح المستقبلية، وتأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اقتصاديات الصحة.
إلى جانب الأبعاد والفرص والتحديات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي. والتغيرات في نموذج الرعاية الصحية في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
الأساليب الحديثة والذكاء الاصطناعي
قالت الدكتورة حنان بلخي؛ المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: “إن المنظمة ملتزمة بنشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في كل الدول الأعضاء”.
وأشارت إلى أنه من الممكن أن تصبح المنظمة العربية للتنمية الإدارية منصة لتعزيز العلاج القائم على الذكاء الاصطناعي من خلال تبادل وتيسير الحوار الإقليمي في هذا المجال وعبر دور مؤتمر الإدارة الحديثة للمستشفيات في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة المستشفيات.
من جانبه، قال الدكتور ناصر الهتلان القحطاني؛ المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، خلال كلمته الافتتاحية:”إن التحول الرقمي. ومن بعده الذكاء الاصطناعي أحدث نقلة نوعية في تقديم خدمات الرعاية الصحية. حيث قدم العديد من التطبيقات في مجال رعاية المرضى والبحث الطبي.
ونوه في هذا الصدد إلى تحليل التصوير الطبي. والذي يساعد على الكشف المبكر عن الأمراض. بالإضافة إلى تحسين خطط العلاج.
وشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من وزراء الصحة، والقيادات الإدارية في وزارات الصحة بالدول العربية، ورؤساء الهيئات العربية ومجالس اعتماد المنشآت الصحية.
إلى جانب أعضاء الاتحادات الطبية والنقابات المهنية، وأساتذة جامعات، ورجال أعمال ومستثمرين بالقطاع الصحي. بمشاركة ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع المدني ذات العلاقة بالقطاع الصحي.
أيضًا، دعا مؤتمر الأساليب الحديثة إلى الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا في تطوير الرعاية الصحية. مشددًا على أن المنظمة معنية بإحداث تحول جوهري في خدمات الرعاية الصحية.
وكذلك أن يحصل الجميع على قدم المساواة على الخدمات الصحية الجيدة. التي يتم تصميمها على نحو يلبي جميع الاحتياجات واحترام الاختيارات المتنوعة.


