في إنجاز فريد من نوعه للمرأة السعودية، أصبحت سحر بنت سعد الثقفي؛ أول مدرب دولي معتمد من الأكاديمية الأمريكية للإبداع وريادة الأعمال في التفكير المتزامن. وتمكنت “سحر” وهي حاملة شهادة الماجستير في علم نفس الموهبة والإبداع من جامعة الملك عبد العزيز، من ترك بصمة واضحة في مجالها. كما نشرت العديد من الأبحاث المتخصصة في التفكير المتزامن والإبداع الجاد.
وفي حوار خاص مع موقع “رواد الأعمال“ نلتقي “سحر” للتعرف أكثر على رحلتها الملهمة، وكيف أصبحت رائدة في مجال الموهبة والإبداع في المملكة؟
ما الذي يعنيه لك الحصول على لقب أول مدرب دولي في التفكير المتزامن من الأكاديمية الأمريكية للإبداع وريادة الأعمال؟
الحصول على لقب أول مدرب دولي في التفكير المتزامن من الأكاديمية الأمريكية للإبداع وريادة الأعمال، بمثابة محطة فارقة في مسيرتي المهنية؛ حيث أبرزتني كمدرب معترف به دوليًا في إدارة التفكير المتزامن. كما أنه أتاح لي فرصًا للتواصل مع المختصين في مجال التفكير والإبداع والموهبة. هذا بالإضافة إلى تعزيز فرص التعاون مع مؤسسات أكاديمية وبحثية وتدريبية تبحث عن خبراء في التفكير المتزامن إضافة لدعم مهاراتي في ريادة الاعمال.
وكون هذا اللقب معتمدًا من أكاديمية عالمية مرموقة؛ فهو بالنسبة لي يعد معيارًا للتميز في مجالات التفكير والابتكار والإبداع، وهي الأكاديمية الأمريكية للابتكار وريادة الاعمال، وذلك يمنحه قيمة مرموقة. إضافة إلى اعتبارها شهادة عالمية تثبت التزامي بمعايير عالية من التفكير والإبداع والانضباط.
التفكير والإبداع والموهبة
وهذا اللقب يتيح لي أن أدرب عالميًا على نظرية التفكير المتزامن، التي تعد أحدث نظرية في مجال التفكير والإبداع والموهبة والتي تعمل مباشرة على:
– تنمية قدرات الفرد العقلية على تطبيق مهارات جديدة في حل المشكلات.
– عرض بدائل متنوعة ومبتكرة للموضوعات المطروحة.
– تحقيق إنجازات متميزة ممزوجة بروح الابتكار والرغبة في اكتشاف الجديد.
– البحث والتطوير المستمر.
وهذا ما تسعى إليه الأكاديمية الأمريكية للإبداع وريادة الأعمال كجزء من رسالتها وهي مفاتيح النجاح.
فالشهادة بالنسبة لي، تعد غاية بحد ذاتها إذا وضعت في إطارها الصحيح؛ بحيث لا يجب أن يسعى الإنسان نحو هذه الألقاب لمجرد المباهاة والتفاخر على المستوى الاجتماعي، أو للحصول على امتيازات مادية لا يستحقها أو مناصب مهنية لا يفي بشروطها وظروفها.
فاللقب الأكاديمي والمهني التزام وانضباط ومسؤولية وأمانة ورسالة؛ لذا فإن هذه الشهادة هي امتياز وتشريف لي، ودافعًا إلى الأمام وهي تغذي عقلي وروحي وتكسبني الكثير من المهارات والامتيازات؛ فتنمية الموهبة تتطلب صبرًا وثقة وعمل مستمر.
التفكير المزمن
التفكير والإبداع
كيف بدأت رحلتك نحو هذا الإنجاز الكبير؟ وما الدافع الذي حفزك للتخصص في التفكير المتزامن؟
بدأت رحلتي مع التفكير المتزامن منذ بحثي عن موضوع جديد في الموهبة والابداع والتفكير؛ فشغفي العميق بالابتكار والتفكير والإبداع هو الدافع الأقوى لدي وما زال.
فما زلت أبحث عن أدوات واستراتيجيات تساعدني على تحقيق أقصى إمكانياتي؛ سواء في إدارة الأفكار أو تطوير الحلول لمواجهة بعض التحديات المعقدة التي تواجهني على المستوى الشخصي والمهني. وأيضًا إكساب الآخرين تلك المهارة؛ حيث أضع أمام عيني دائمًا حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيِه مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ))،
فالدافع الرئيس الذي حفزني للتخصص في التفكير المتزامن، هو إدراكي بأن التفكير التقليدي وحده لم يعد كافيًا في عالم مليء بالتغيرات المتسارعة والتعقيد. خاصة ونحن الآن في ظل رؤية 2030 رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. والتي تسعى لتغيير أنماط التفكير وتنمية القدرات العقلية. أردت أن أكون جزءًا من هذا التغيير، وأن أتمكن من تعليم الآخرين كيفية توظيف هذا الأسلوب في حياتهم وأعمالهم.
التفكير المتزامن
ما الدافع الذي حفزك للتخصص في التفكير المتزامن؟
أهم دافع هو الخروج عن النمط التقليدي في التفكير والاستفادة من الاستراتيجيات النظرية لتقديم حلول إبداعية لم تستخدم من قبل. والتطلع إلى ما هو أبعد من الواقع لإيجاد حلول غير واضحة على الفور. وهو يتحدى الافتراضات ويشجع الأفكار الجديدة؛ ما يؤدي إلى ابتكارات رائدة ووجهات نظر جديدة. وبالنسبة للقادة؛ يعني ذلك تعزيز ثقافة تعطي الأولوية للتفكير المتزامن والتجريب للمساعدة في التغلب على العقبات وتحديد فرص النمو الجديد.
كما أن شهادة مدرب التفكير المتزامن منحتني الأدوات والاعتراف الدولي الذي أحتاجه لنشر هذا المفهوم. وها أنا اليوم أعمل على تطبيقه في مختلف المجالات؛ من إدارة الابتكار والإبداع إلى ريادة الأعمال. وهذا ما تسعى له نظرية التفكير المتزامن؛ فهي تعمل على تقديم إطارًا منهجيًا للتعامل مع المشكلات من زوايا مختلفة في وقت واحد؛ ما يؤدي إلى قرارات أكثر شمولية وإبداعًا.
وكان أول معرفتي بالنظرية بداية عام 2019. وذلك عندما قرأت عن نظرية التفكير المتزامن لصاحبتها؛ سمر عابدين. ودفعني الفضول في التبحر في هذه النظرية إلى أن أصبحت متخصصة في هذا المجال وقمت بتأليف أول كتاب في التفكير المتزامن.
أنماط التفكير
اشرحي لنا باختصار مفهوم التفكير المتزامن وأهميته في الإبداع وريادة الأعمال
التفكير المتزامن هو القيام بأكثر مِن عمليةٍ عقليةٍ واعية في الوقت نفسه، وبكفاءة عالية؛ أي “القيام بأكثر مِن عمليةٍ ذهنية في وقتٍ واحد. وبالتالي معالجة أكثر مِن مهمةٍ في وقتٍ واحد. وكل هذا يتم بكفاءةٍ عالية”.
فنظرية التفكير المتزامن تعد أحدث نظرية بعلم التفكير والموهبة والإبداع. وتكمن أهميتها في طرح نمط جديد من أنماط التفكير يجعل الدماغ أكثر كفاءة وفعالية من خلال عمليتين عقليتين وهما:
1- زيادة سعة التخزين: وتعني القدرة على زيادة المساحة التي يتم فيها تخزين ومعالجة المعلومات معًا.
2- سرعة معالجة المعلومات: وتعني القدرة على زيادة سرعة الفرد في إدراك واستيعاب واستخدام المعلومات لإتمام المهمة العقلية.
وجاءت نظرية التفكير المتزامن بعد أبحاثٍ علمية أثبتت أنَّ قوة الدماغ تستطيع أن تحاكي أنماطًا جديدة من التفكير. وأنَّ هذه القوة تمكِّن الفرد مِن أن يستخدم فصي الدماغ في وقتٍ واحد. وهو ما يعرف بالتفكير المتزامن. وهو نمطٌ يُمكّن الفرد مِن خلال التدرب والممارسة، من مزاولة أكثر من نشاط عقلي واعٍ في الوقت نفسه.
وظهرت النظرية عام 2014 على العالمة سمر عابدين؛ أستاذ الموهبة والابتكار في جامعة العلوم الماليزية.
رؤية المملكة العربية السعودية 2030
وهي مرتبطة ارتباط قوي بريادة الأعمال لأنها:
فهذه النظرية مرتبطة ارتباط قوي برؤية المملكة 2030؛ وذلك لأنها تواكب عصر السرعة الهائلة، عصر الذكاء الاصطناعي عصر الثورة المعرفية. فعندما يكتسب الفرد مهارات التفكير المتزامن فإنه يصبح قادرًا على استثمار قدراته العقلية وطاقاته في ومواجهة متطلبات العصر الحالي وتحدياته. فالتدريب على التفكير المتزامن تعد عملية أساسية في حياتنا اليومية والحالية؛ لما فيها من اختصار للوقت، وتطوير للأداء، وزيادة الثقة بالنفس، وكسر الحواجز.
كما أنَّ تعلم وإكساب الشخص مهارات وأساسيات التفكير المتزامن ينعكس إيجابيًا على تخطيطه، ورسم أهدافه، واتخاذ قراراته. والتي تساعد بدورها في تفسير المعلومات وتحليلها ومعالجتها؛ لحل المشكلات التي لا يمكن حلها باستعمال مهارات التفكير العادية؛ لأن النظرية تركز على العمليات العقلية الواعية المتعددة في آنٍ واحد.
كما تركز على استخدام نصفي الدماغ وهذه العمليات تكون بمستوى العقل الواعي وبكفاءة عالية. فإن كان الشخص يفكر بموضوعين في وقت متزامن؛ فقد نرى ذلك جليًا من خلال المخرجات. وهذا يستدعي توظيف قدرات الدماغ توظيفًا أكبر وأوسع.
التقدم في المسيرة المهنية
كيف أثرت هذه الشهادة الدولية على مسارك المهني؟ وما الإضافات التي جلبتها إلى أدواتك كمدربة؟
لا شك أن حصولي على الشهادة زادت من فرصي في الحصول على راتب أعلى ودخل إضافي وحوافز متعددة؛ حيث فتحت لي أبوابًا كثيرة؛ منها التقدم في المسيرة المهنية.
كما أنها كانت العامل الحاسم الذي يدفعني لمساعدة الآخرين نحو التميز والنجاح. والإضافة التي أسعى إلى إيصالها للمتدربين هي تعليمهم مهارات تنمية مهاراتهم في التفكير. والتي تؤدي إلى زيادة قدراتهم على معالجة المعلومات بصورة أفضل.
كما أن اكتشاف أنماطٍ جديدة للتفكير تساعد على الاستخدام الأمثل للدماغ؛ ما يؤثر إيجابيًا على عملية التفكير. وتجعله يطوِّع هذه القدرات. وينتقي الأساليب الأفضل. ومن ثم يطور أداءه بصورة جيدة.
ما التحديات التي واجهتك في هذا الطريق، وكيف تغلبت عليها؟
مما لا شك فيه فالشخص الناجح يسعى باستمرار إلى تحسين نفسه، وتطوير قدراته، حتى وإن واجه بعض الإخفاقات والتحدِّيات في طريقه. وقد حاولت أن استمر نحو الهدف والتغلب على بعض العقبات التي واجهتني؛ ومنها:
منذ بداية كتابتي في نظيرية التفكير المتزامن؛ حيث كان موضوع رسالتي للماجستير، وحينها لم أجد تقبل الفكرة لدى عدد من المشرفين على رسالتي. وذلك باعتباره موضوع جديد لا يمكن الخوض في أبعاده ولبعده عن مجال تخصصهم.
وقد كان لدى إصرار على الكتابة في موضوع التفكير المتزامن، وهذا ما تم فعلًا، وكان التميز في رسالتي على مستوى دولي. حيث أصبحت مرجعًا أساسيًا لكل الباحثين والدارسين للدكتوراه والماجستير في التفكير المتزامن من كافة الدول. كما يصلني باستمرار استفسارات من قبل الباحثين الراغبين في الكتابة في موضوع التفكير المتزامن من العراق ومصر والأردن وأيضًا من المملكة.
تنمية مهارات التفكير والإبداع
حدثينا عن كتابك “التفكير المتزامن والإبداع الجاد”. ما الذي ألهمك لكتابته؟ وما الفكرة الأساسية التي أردتِ إيصالها للقارئ؟
يتميز الكتاب بأسلوبه الواضح والبسيط ويتفرد بأنه أول كتاب يتحدث عن التفكير المتزامن. كما أنه يستهدف مختلف الخلفيات والتخصصات. حيث يستطيع القارئ العادي وكذلك المتخصص في مجال الموهبة والإبداع من فهم وقراءة محتويات الكتاب. والتي توجهه نحو الاستفادة القصوى من قدراته العقلية والإبداعية.
ونجد أن نظرية التفكير المتزامن والإبداع الجاد تعمل على تنمية مهارات التفكير والإبداع. وهي تعتمد في الأساس على تشغيل النصفيين الكرويين للدماغ. فعندما يكون الأمر متعلقًا بتغيير المفاهيم والإدراكات وإيجاد البدائل من خلال الأفكار الأصيلة فليس أمام المتعلم خيار بشأن استخدام الدماغ الأيسر أو في حركة تزامن في الأيمن.
فالتغيير مرتبط بأداء جانبي الدماغ، فهما في حركة تزامن في الوقت نفسه. وقد أشرت في الكتاب إلى أهمية اكتساب مهارات جديدة؛ فعلى سبيل المثال شركة نيبون اليابانية المعروفة، وهي تعد أكبر من شركة “آي بي إم” بثلاث مراتٍ ونصف، لم تكن ناجحة في بداياتها، لكن بعد أن قرر مدير أن يشتري نسخًا من كتب دي بونو “وهو صاحب نظرية الإبداع الجاد”، وقام بتوزيعه على التنفيذين الموجودين في الشركة، كان سبب في نجاح الشركة التي اعتمدت على استراتيجيات “دي بونو”، وابتعدت عن نمط التفكير التقليدي العادي.
ويشتمل الكتاب على:
الفصل الأول: يتحدث عن أهمية الموضوع؛ حيث تكمن أهمية النظرية في طرح نمط جديد من أنماط التفكير الذي يجعل الدماغ أكثر كفاءة وفعالية. من خلال زيادة سعة التخزين وسرعة معالجة المعلومات.
الثاني: يعد مدخل في التفكير بصورة عامة؛ حيث تعد تنمية قدرات التفكير من الأهداف الأولية للتعليم في القرن الـ21.
الثالث: يتناول الحديث عن الإبداع؛ إذ يعد إحدى عمليات النشاط العقلي. وهي أساس تقدم المجتمعات وتطورها. فما يشهده العالم من خير ورفاهية إنما هي ثمرة ما توصلت إليه العقول المبدعة من اختراعات في مختلف مجالات الحياة العلمية، والثقافية، والتكنولوجية، والفنية. فقد أضحى الإبداع السمة المميزة للعصر.
أفضل الخدمات للموهوبين
الرابع: يتحدث عن الطلبة الموهوبين. وجاء التركيز على الطلبة الموهوبين لأنهم عينة الدراسة ولتخصصي في هذا المجال. وأيضًا على اعتبار أن الدول في القرن الـ21 تسعى إلى تقديم أفضل الخدمات للموهوبين ومساعدتهم على تطوير كفاءاتهم المعرفية والنفسية والمهارية التي يحتاجونها؛ حتى يكونوا قادرين على التفكير الناقد وتهيئتهم إلى مستقبل ملئ بالاختراعات والاكتشافات.
الخامس: يتناول نظرية التفكير المتزامن؛ مفهومها وأهمية التفكير المتزامن في عصرنا الحالي، ومميزاتها. وتطبيقات تربوية، واستراتيجية التفكير المتزامن وخطوات تطبيقها. وكيفية تنميتها، والعديد من المواضيع المتعلقة بالتفكير المتزامن.
السادس: ويشمل نظرية الإبداع الجاد من حيث طبيعتها ومسمياتها وعناصرها وغيرها من المواضيع ذات الصلة بالنظرية.
السابع: والذي تناولنا فيه عددًا من الدراسات التي تناولت التفكير المتزامن وأيضًا الإبداع الجاد.
الثامن: فقد تناولنا أهم الإجراءات التي بنينا في ضوئها الدراسة.
التاسع: تم التطرق لأدوات الدراسة الحالية وخصائصها السكومترية.
العاشر: لعرض نتائج الدراسة مع ذكر أهم الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، ومن ثم مصادر الكتاب .
من وجهة نظرك.. ما هي الفئات المستهدفة من الكتاب؟ وهل لديك أمثلة واقعية لنجاح أفراد أو مؤسسات من خلال تطبيق الأفكار الواردة فيه؟
يتناول هذا الكتاب موضوعات في غاية الأهمية لجميع الباحثين والمختصين في مجال الموهبة والابداع والتفكير وأيضا القارئ العادي. وذلك نظرًا لتركيزها على نظريات حديثة تواكب السرعة الهائلة في الثورة المعرفية التي تُعَدّ إحدى سمات هذا العصر بما تقدمه مِن إستراتيجياتٍ ومبادئ تعزِّز نشاط الدماغ.
فالاستخدام البسيط لقدرات الدماغ في ظلِّ تعقيدات الحياة المتزايدة لا يفي بمتطلبات العصر وتقدُّمه؛ حيث نجد أن نظرية التفكير المتزامن ونظرية الإبداع الجاد تعمل على تنمية مهارات التفكير والإبداع، وهي تعتمد في الأساس على تشغيل النصفين الكرويين للدماغ.
وعندما يكون الأمر متعلقًا بتغيير المفاهيم والإدراكات وإيجاد البدائل من خلال الأفكار الأصيلة؛ فليس أمام المتعلم خيارًا بشأن استخدام الدماغ الأيسر أو الأيمن. فالتغيير مرتبط بأداء جانبي الدماغ، فهما في حركة تزامن في الوقت نفسه.
الإبداع وريادة الأعمال
ما نصيحك للشباب المهتمين بالإبداع وريادة الأعمال لتطوير مهاراتهم؟
نصيحتي للشباب المهتمين بالإبداع وريادة الأعمال؛ هي ضرورة التركيز على تعلم منهجيات التفكير المتزامن واكتساب الأدوات التي تمكنهم من رؤية التحديات من زوايا متعددة في وقت واحد. وعليهم أيضًا العمل على تطوير مهاراتهم في تحليل المشكلات المعقدة وحلها بطريقة شمولية تجمع بين الإبداع والواقعية.
كما يتطلب التفكير المتزامن التعاون مع الآخرين؛ لذا أوصي بـ:
– الانضمام إلى فرق عمل متنوعة.
– المشاركة في ورش الابتكار والمسابقات الريادية؛ لتبادل الأفكار والاستفادة من تجارب الآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون لديهم الشجاعة لتجربة الأفكار الجديدة واختبارها في الواقع من خلال النماذج الأولية. هذا مع مواكبة أحدث التطورات التقنية التي يمكن أن تدعم مسيرتهم الريادية.
وأخيرًا، بناء عقلية ريادية تتميز بالفضول والمثابرة والتفكير المتزامن هو مفتاح النجاح في هذا المجال في ظل رؤية 2030.