أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، امس الأحد 28 ربيع الأول 1447هـ الموافق 21 سبتمبر 2025، مشروعًا وطنيًا نوعيًا ضمن احتفالاتها باليوم الوطني السعودي الـ 95. إذ تمثل في تشكيل أكبر علم للمملكة العربية السعودية باستخدام أحجار الفسيفساء بحضور إسماعيل بن سعيد الغامدي؛ مساعد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للخدمات المشتركة، وعدد من قيادات الوزارة ومنسوبيها.
اليوم الوطني السعودي الـ 95
كما يعد المشروع الذي أقيم في مقر الوزارة جزءًا من سلسلة فعاليات واحتفالات الوزارة باليوم الوطني، والتي تمتد على مدار أسبوع كامل وتشمل برامج داخلية وأنشطة متنوعة في مقر الوزارة وفروعها بمختلف مناطق المملكة. ذلك بمشاركة واسعة من المستفيدين ومنسوبي الوزارة والمتطوعين.
وقد نفذ مشروع العلم السعودي بسواعد المتطوعين من منسوبي الوزارة. وبمشاركة مستفيديها من فئتي الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة الذين استخدموا أكثر من 11,500 خوذة صناعية لتشكيل لوحة فنية امتدت على مساحة 600 متر مربع، في تجسيد لروح اليوم الوطني وتأكيد على وحدة أبناء المملكة وتكاتفهم تحت راية واحدة.
أكبر علم للسعودية بأحجار الفسيفساء
كما اختتمت الفعالية بتكريم المشاركين الذين أسهموا في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة Guinness World Records. كأكبر علم مصنوع بفن الفسيفساء على مستوى العالم؛ ليُضاف هذا الإنجاز إلى رصيد النجاحات الوطنية التي تعزز حضور المملكة الريادي عالميًا.
وفي كلمته بهذه المناسبة، عبّر إسماعيل الغامدي عن فخره واعتزازه برفع راية الوطن بهذا الأسلوب الإبداعي في يومه الوطني. مؤكدًا أن هذا العمل يجسد وحدة أبناء المملكة وتكاتفهم تحت راية واحدة. ويترجم قيم الولاء والانتماء التي يعتز بها الجميع في هذا اليوم. كما يبرز دور الوزارة في تمكين مختلف فئات المجتمع، وتحويل المناسبات الوطنية إلى فرص للإلهام وصناعة أثر مستدام.
اليوم الوطني السعودي “عزنا بطبعنا”
في حين، تجسد هذه المبادرة التزام الوزارة بتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع ممكن ومتكافل. وتعزيز المشاركة المجتمعية كجزء أصيل من إستراتيجيتها الرامية إلى تمكين الأفراد ورفع جودة حياتهم. من خلال إشراك مختلف فئات المجتمع في صياغة منجزات وطنية نوعية.
كما يعكس هذا المشروع روح الوحدة والتكاتف التي يجسدها اليوم الوطني.؛ ليبقى منجزًا وطنيًا يعزز مكانة المملكة الريادية في المبادرات التنموية والاجتماعي. كما يترسخ ثقافة المشاركة المجتمعية ويعزز دور الأفراد في مسيرة التنمية الوطنية.


