سيّر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من ميناء جدة الإسلامي اليوم، الباخرة الإغاثية السعودية الخامسة ضمن الجسر البحري السعودي لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة متجهة إلى ميناء بورسعيد بجمهورية مصر العربية.
وتحمل الباخرة، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس»، على متنها مساعدات إغاثية تزن 400 طن تشتمل على مواد غذائية ومواد إيوائية كالخيام والبطانيات ومواد طبية مثل الأجهزة التنفسية و 300 أسطوانة أكسجين، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل القطاع.
وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.
مركز الملك سلمان للإغاثة
يُشار إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة يسعى لأن يكون نموذجًا عالميًا في المساعدات الإنسانية والإغاثة، مستندًا على مرتكزات عدة؛ من بينها: مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم، وتقديم المساعدات بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانية.
إلى جانب التنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية، مع توحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة، وضمان احترافية وكفاءة العاملين في المركز والمتطوعين، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات لمستحقيها وألا تُستغل لأغراض أخرى، على أن تتوافر في المساعدات الجودة العالية وموثوقية المصدر.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


