تزامن تأسيس صندوق التنمية السياحي مع إطلاق رؤية 2030 وخطط المملكة وتوجهها صوب مستقبل قائم على التنوع الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل الوطني.
ويأتي تأسيس صندوق التنمية السياحي في إطار خطوات عديدة اتخذتها حكومة المملكة؛ لتعزيز القطاع السياحي الذي يعد من ركائز تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما يسعى هذا الصندوق، الذي تأسس برأسمال أوليّ تبلغ قيمته 15 مليار ريال، إلى تشجيع القطاع الخاص على ضخ الاستثمارات في القطاع السياحي؛ عبر تقديم التسهيلات المالية التي يحتاجها القطاع، وذلك على غرار الصناديق المتخصصة الأخرى التي حققت نجاحات كبيرة في الاقتصاد السعودي.
اقرأ أيضًا: موسم الرياض وجذب الاستثمارات.. طرق غير مباشرة واستراتيجية ممنهجة
الاستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية 2030
تنطلق جهود تطوير قطاع السياحة في المملكة من الهدف الطموح للاستراتيجية الوطنية للسياحة المتمثل في تعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية رائدة عالميًا. ويرتكز تحقيق تطلعات قطاع السياحة على هذه الاستراتيجية التي تحظى بدعم حكومي لا محدود.
من المواقع الأثرية والمعالم التاريخية العريقة إلى الطبيعة الساحرة يزخر قطاع السياحة في المملكة بفرص استثمارية كبيرة ذات عوائد مجزية. وسوف يركز على العديد من العوامل الرئيسية لاستقطاب السياح.
اقرأ أيضًا: 5 مواقع أثرية في المملكة.. أراضٍ شاهدة على التاريخ
-
المنظومة السياحية
توفر رأس المال والتمويل اللازم لا يكفي وحده لبناء قطاع مزدهر؛ لذلك تعمل الاستراتيجية الوطنية للسياحة على تهيئة بيئة متكاملة ومنظومة سياحية متماسكة وصلبة، تسمح لها بتحقيق أهدافها وإعادة تشكيل قطاع السياحة في المملكة.
وانطلاقًا من موقعه في قلب المنظومة السياحية الوطنية يدفع صندوق التنمية السياحي بعجلة نمو القطاع السياحي؛ من خلال جذب استثمارات القطاع الخاص وعقد الشراكات التي تضمن حصول المستثمرين على كل الدعم الذي يحتاجونه.
اقرأ أيضًا: في مستهل مشواره بكأس العالم 2022.. المنتخب السعودي وتعزيز الريادة الرياضية بالمملكة
صندوق التنمية السياحي
توفر المملكة العربية السعودية مجموعة من أهم فرص الاستثمار السياحي الواعدة على مستوى العالم.
وبعد أن فتحت أبوابها لاستقبال السياح في عام 2019 تأسس صندوق التنمية السياحي؛ بهدف معالجة جميع التحديات التي تواجه المستثمرين في قطاع السياحة الواعد والغني بالفرص.
ويسعى الصندوق إلى تحقيق ذلك من خلال:
تطوير منتجات مالية تتلاءم مع احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وزيادة جدوى الاستثمار السياحي لكل من المقرضين والمستثمرين؛ ما يدفع عجلة التنمية في القطاع.
فضلًا عن الاستفادة من الشراكات المثمرة مع مختلف الجهات في منظومة السياحة الوطنية لخدمة المستثمرين؛ حيث يقدم لهم الصندوق الدعم المالي ويساعدهم في الحصول على التراخيص والتسهيلات، بالإضافة إلى الترويج لمشاريعهم بالتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة.
وأيضًا تأسيس شراكات الصندوق مع الجهات الممولة من القطاعين العام والخاص لتحفيز الاستثمار في قطاع السياحة.
وتتمثل رؤية صندوق التنمية السياحي في المساهمة بتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسياحة؛ من خلال تشجيع القطاع الخاص على الاستفادة من الفرص الاستثمارية في كل المجالات السياحية مع اتباع نهج تمويلي مستدام يحافظ على رأس مال الصندوق.
وتتمثل مهمته في أن يكون الممكن الرئيسي للمستثمر بهدف تنمية قطاع السياحة في المملكة.
اقرأ أيضًا: قطاع الضيافة.. الأنواع والفرص وحجم السوق
أهداف الصندوق
تتمثل أهداف صندوق التنمية السياحي فيما يلي:
-
دعم مختلف مجالات السياحة
عبر تمويل المشاريع التي تخدم المناطق الأقل نموًا في مختلف مجالات السياحة (الأصول والخدمات).
-
تطوير الاقتصاد
من خلال تعزيز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للسياح، وضمان مساهمة جميع الاستثمارات في تعزيز التنمية الاقتصادية (مثل: الناتج المحلي الإجمالي، والوظائف وما إلى ذلك) بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة.
-
دعم مستثمري القطاع الخاص
ويتم ذلك من خلال توفير خيارات تمويل ملائمة، وتقديم الاستشارات والخدمات الداعمة، وتقليل المخاطر وتعزيز مزايا الاستثمار السياحي.
-
استدامة رأس مال الصندوق
وذلك من خلال التركيز على استدامة رأس مال الصندوق على المدى الطويل، وإعادة ضخ العوائد في القطاع لتعزيز الأثر الاقتصادي.
اقرأ أيضًا:
- المنتخب السعودي في كأس العالم.. حضور يرفع سقف الآمال
- ما هو الاستثمار السياحي؟
- 10 أقوال لـ “باولو كويلو” يمكنها تغيير حياتك للأفضل
- برنامج حاضنة الأزياء.. نقلة نوعية وأهداف طموحة
- تعزيز ريادة الأعمال في قطاع السياحة بالمملكة.. فرص استثمارية واعدة


