تمكن صندوق الاستثمارات العامة من جمع 4 مليارات دولار يوم الأربعاء الماضي عبر طرح سندات دولارية للبيع. وقد قام الصندوق بتحديد تسعير السندات بأجلين مختلفين: 5 سنوات و9.5 سنوات، وذلك وفقًا لتقرير من صحيفة بلومبيرغ.
كما أكد الصندوق أن عملية التسعير تمت بفارق 95 و110 نقاط أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وهو أقل بحوالي 30 نقطة أساس من التسعير المقترح. جاء ذلك بعد أن تجاوزت طلبات الاكتتاب 16 مليار دولار، مع توزيع الطلب بالتساوي بين الشريحتين، باستثناء مشاركة مديري الإصدار المشتركين.
بينما قام صندوق الاستثمارات العامة بتسعير السندات بأجلين: 5 سنوات و9.5 سنوات. بفارق 95 و110 نقاط أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأمريكية. كما كان هذا التسعير أقل بحوالي 30 نقطة أساس من التسعير المقترح. بعد أن تجاوزت طلبات الاكتتاب 16 مليار دولار. مع توزيع الطلب بالتساوي بين الشريحتين، باستثناء مشاركة مديري الإصدار المشتركين.
كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد بيع السعودية سندات سيادية بقيمة 12 مليار دولار في وقت سابق من الشهر الجاري. بالإضافة إلى حصول صندوق الاستثمارات العامة على قرض إسلامي بقيمة 7 مليارات دولار من 20 بنكًا.
وتولت بنوك “بي إن بي باريبا”، “سيتي غروب”، “غولدمان ساكس”، “إتش إس بي سي”، “جيه بي مورغان”، و”ستاندرد تشارترد” ترتيب إصدار السندات.
قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة
يمتلك صندوق الاستثمارات العامة أصولًا تقدر بنحو 925 مليار دولار، وهو من أبرز اللاعبين في أسواق الدين في الأسواق الناشئة. وتعمل المملكة على تنفيذ مشاريع ضخمة تتجاوز قيمتها تريليون دولار كجزء من رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط. هذا التحول أسفر عن تسجيل عجز في الموازنة، مما دفع الحكومة إلى الاعتماد بشكل أكبر على الديون الدولية.
وفي هذا السياق، يواصل صندوق الاستثمارات العامة، الذي يقود تنفيذ رؤية 2030. خططه لزيادة الاستثمارات المحلية، بما في ذلك في قطاع الذكاء الاصطناعي. لتصل إلى 70 مليار دولار سنويًا بدءًا من العام المقبل. كما اعتمد الصندوق استراتيجية واضحة لإطلاق قطاعات جديدة وتطوير الفرص الاستثمارية. ما يسهم في خلق وظائف مباشرة وغير مباشرة بالإضافة إلى تأسيس شركات جديدة.
كما يعد صندوق الاستثمارات العامة من أكبر الصناديق السيادية في العالم. ويملك محفظة استثمارية متنوعة تركز على الفرص الواعدة محليًا ودوليًا.


