تشهد صناعة التمور التحويلية في منطقة نجران، تطورًا ملحوظًا خلال الآونة الأخيرة؛ حيث تسعى العديد من الجهات إلى الاستفادة من التمور المنتجة محليًا، وتحويلها إلى منتجات جديدة ذات قيمة غذائية واقتصادية عالية.
وفي هذا الصدد، أوضح المزارع إبراهيم آل شهي صاحب متجر متخصص في منتجات صناعة التمور التحويلية بمنطقة نجران، أن هذه الصناعة تحظى باهتمام كبير من قبل المزارعين والجهات الحكومية، وذلك لما تتميز به من فرص استثمارية واعدة وقيمة غذائية عالية.
وأضاف آل شهي أنه تمكن من إنتاج 5 منتجات تحويلية من التمور المحلية، وهي قهوة نواة التمر، وعيش التمر، ومكعبات التمر، وبسكويت أو كيك التمر، وبديل السكر، إضافة إلى دبس التمر التقليدي.
وأشار إلى أن هذه المنتجات تتميز بجودتها العالية وطعمها اللذيذ، وفوائدها الصحية؛ إذ تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة، مثل: الألياف الغذائية والسكريات الطبيعية والفيتامينات والمعادن.
وأوضح آل الشهي في تصريحات -نشرتها وكالة الأنباء السعودية واس- أن نواة التمر تمر بعدة مراحل قبل تجهيزها لتكون قهوة تتمتع بالمذاق والسلاسة المماثلة للقهوة المصنوعة من ثمار البن الصافي، ابتداءً باختيار نواة التمر الجيدة بكل عناية من أجود أنواع تمور المنطقة.
وأضاف أن نواة التمر تنقع في أحواض مياه مخصصة ومعقمة جيدًا على مرحلتين، ومن ثُمَّ الغسيل الجيد للنواة للتخلص من الشوائب، و السوائل الناتجة عن الغسيل والتنقيع من خلال عملية التصفية بالتكرار ثلاث مرات، تليها مرحلة التجفيف بمواد معقمة ونظيفة مخصصة للمواد الغذائية، باستخدام تقنيات التجفيف للتأكد من جفاف النواة كليًا.
وتابع: “يتم تحميص نواة التمر حسب الرغبة بالطرق المستخدمة مع ثمار البن، تليها مرحلة الطحن، وأخيرًا التغليف التجاري وتزويد المنتج بمنشور توضيحي لطرق صناعة “قهوة نواة التمر” وفوائدها، وطرق استخدامها”.
وتُعد منطقة نجران من أهم مناطق إنتاج التمور في المملكة العربية السعودية؛ حيث تنتج أكثر من 1.5 مليون طن من التمور سنويًا.
اقرأ أيضًا:
طرح مجموعة «إم بي سي» العام الأولي يجذب طلبات بقيمة 54.5 مليار ريال
«سبكيم» تعلن عن توزيع أرباح نقدية للمساهمين بقيمة 543.8 مليون ريال
«هدف» يُشارك في أعمال المؤتمر الدولي لسوق العمل
حالة الطقس.. هطول أمطار رعدية غزيرة على أجزاء من 7 مناطق


