شهد سهم “أرامكو” أكبر ارتفاع له منذ أبريل عام 2023، وذلك مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وازدياد المخاوف العالمية من اضطراب إمدادات النفط القادم من المنطقة.
سهم “أرامكو”
دفعت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى الرهان على ارتفاع أسعار الخام. بالإضافة إلى استفادة أكبر شركة نفط في العالم من ذلك.

قفز سهم أرامكو بما يصل إلى نحو 4.9% خلال التداولات في البورصة السعودية، في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية، بعدما تجاوز خام برنت مستوى 90 دولارًا للبرميل يوم الجمعة. مسجلًا مكاسب أسبوعية تقارب 28%.
في الوقت نفسه يحقق مكاسب بأكثر من 290 مليار ريال خلال أول نصف ساعة من تعاملات اليوم الأحد، وذلك بعد ارتفاعه بنحو 5%. وفق “الشرق بلومبرج”.
بينما قفزت سوق الأسهم في المملكة أكثر من 2% في مستهل عدد من الشركات اليوم. كما شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الأسهم المدرجة. وعلى رأسها شركات الطاقة والكيماويات. إذ تقفز أسعار النفط فوق 90 دولارًا.
جاءت هذه التحركات مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الثاني.
وهذا أدى إلى تصاعد المخاوف بشأن سلامة تدفقات النفط من الشرق الأوسط الذي يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط البحرية في العالم.
فيما ينعكس ارتفاع أسعار النفط إيجابيًا على شركات الطاقة الكبرى. وتأتي في مقدمتها شركة “أرامكو”؛ حيث ترتبط أرباحها بشكل مباشر بمستويات أسعار الخام العالمية.
علاوة على أنه قد يدفع استمرار اضطرابات في الشرق الأوسط إلى رفع الأسعار إلمستويات أعلى. ما يعزز تدفقات إيرادات شركات النفط. إضافة إلى أنه يزيد جاذبية أسهمها.
ويشير ارتفاع سهم “أرامكو” إلى أن الأسواق بدأت تتوقع احتمال فترة طويلة من التقلبات في سوق الطاقة. خاصة إذا استمرت مخاطر الحرب التي تهدد الإمدادات من الخليج العربي.
إلى جانب أن المستثمرين يترقبون تطور المشهد الجيوسياسي وتأثيره في توازن العرض وطلب السوق العالمية للطاقة.


