قال الدكتور ربورت جراف ستراتشويتر؛ المدير التنفيذي لمؤسسة ميسانا بألمانيا، إن الحالة الوقفية حالة مشتركة بين الأمم والشعوب، فهي تراث إنساني مشترك، والمسؤولية تبدو متقاربة بين المؤسسات كأداة للعمل الخيري، داعيًا إلى تعاون أكثر بين المؤسسة المعنية في العمل الخيري في أي مكان.
وخلال الجلسة التي حملت عنوان “تجربة الأوقاف بين أوروبا والعالم العربي”، التي عقدت ـ اليوم الأحد ـ على هامش ملتقى الممارسات الوقفية 2018، الذي نظمته غرفة الشرقية، وأدارها المهندس صلاح الزامل؛ عضو مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، قال ربورت: إن الوقف الإسلامي، أو الموجود في الشريعة الإسلامية ليس بعيدًا، في صيغته العملية عن بعض المؤسسات في ألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا، فالأسس تكاد تكون واحدة، والأهداف متقاربة، فأصحاب الديانات السماوية يؤمنون بأن العمل الخيري سوف يضمن لهم مستقبلا أفضل في الحياة الأخرى، وأن العمل الخيري يؤدي إلى حل بعض المشكلات الحياتية اليومية.
وأشار ربورت، إلى وجود فوائد اقتصادية قد تجنيها المؤسسات من خلال عملها الخيري التطوعي، من خلال تواجدها في المجتمع، وبروزها كجهة تحرص على خدمة المجتمع وتنميته، مضيفًا أنه مع وجود الاختلافات بين الشريعة الإسلامية، والقانون الأنغلوساكسوني ، والقانون الروماني والأنظمة القانونية الأخرى بالمعنى القانوني البحت، إلا أن ثمة قواسم مشتركة فيما بينها في العمل الاجتماعي والخيري.


