Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
السبت, نوفمبر 7, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    لأصحاب الدخل المتوسط.. 4 نصائح من وارن بافيت لبناء الثروة

    19 أكتوبر، 2026

    مؤسسو الشركات لا يحققون التوازن.. بل يتفاوضون مع أولوياتهم

    18 أكتوبر، 2026

    جيف بيزوس: تكوين الثروة لا يجعل الإنسان سيئًا

    14 أكتوبر، 2026

    قبل تأسيس شركتك الأولى.. 7 دروس تصنع الفارق

    9 أكتوبر، 2026

    «كوبان» ينصح المستثمرين: لا تضعوا كامل أموالكم في أسهم الذكاء الاصطناعي

    5 نوفمبر، 2026

    كيف تعثر على غايتك في الحياة والعمل؟

    3 نوفمبر، 2026

    دروس وارن بافيت الاستثمارية.. 3 مفاتيح للنجاة من هبوط الأسواق

    2 نوفمبر، 2026

    سيدة اقترضت 20 ألف دولار لإطلاق مشروعها.. والآن يحقق إيرادات بالملايين

    1 نوفمبر، 2026
  • قصص نجاح

    من بيع الألعاب المقرصنة إلى بورصة وارسو.. كيف صنع مارتشين إيفينسكي قصة نجاح «سي دي بروجكت»؟

    4 نوفمبر، 2026

    زين جاويد.. شاب في الـ 19 يطور كمبيوتر المهارات الذاتية بتمويل 11 مليون دولار

    26 أكتوبر، 2026

    ماتي ستانشيفسكي وبيوتر دومبوفسكي.. من مشكلة في دبلجة الأفلام إلى شركة بـ 22 مليار دولار

    24 أكتوبر، 2026

    جيني يو.. من تجربة منزلية بـ5 آلاف دولار إلى منتجات في 600 متجر

    15 أكتوبر، 2026

    بقيادة سارة الحمود.. «ويتي فاي» السعودية تطور وكلاء ذكاء اصطناعي يفهمون 25 لهجة عربية

    12 أكتوبر، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    مايكروسوفت تقلص شراكاتها مع شركات «نيوكلاود».. وتوسع مراكز بياناتها

    7 نوفمبر، 2026

    مستثمرون يخفضون توقعاتهم لتقييم «أنثروبيك».. و1.5 تريليون دولار رقم مبالغ فيه

    7 نوفمبر، 2026

    فوكسكون: لا فقاعة بالذكاء الاصطناعي.. ونمو «مزدوج الرقم» في 2027

    31 أكتوبر، 2026

    من يتحمل المسؤولية عندما يتخذ الذكاء الاصطناعي القرار؟

    30 أكتوبر، 2026

    سهم «ريديت» يهبط 29%.. أسوأ أداء يومي في تاريخه

    31 أكتوبر، 2026

    كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟

    25 أكتوبر، 2026

    «ميتا» تطلق ميزة جديدة لتخصيص محتوى «فيسبوك» بالذكاء الاصطناعي

    15 أكتوبر، 2026

    «أنثروبيك» تطلق «كلود هايكو 5.5» بتكلفة أقل 75% وأداء أسرع في البرمجة

    8 أكتوبر، 2026

    مايكروسوفت تقلص شراكاتها مع شركات «نيوكلاود».. وتوسع مراكز بياناتها

    7 نوفمبر، 2026

    مستثمرون يخفضون توقعاتهم لتقييم «أنثروبيك».. و1.5 تريليون دولار رقم مبالغ فيه

    7 نوفمبر، 2026

    «جوجل» توسّع عروض المغادرة الطوعية إلى 5 دول.. ما التفاصيل؟

    5 نوفمبر، 2026

    «إنفيديا» تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم.. هل تصمد أمام آبل؟

    4 نوفمبر، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    مشروع بيع الملابس المستعملة وإعادة تصميمها.. فرصة استثمارية برأس مال محدود

    3 نوفمبر، 2026

    مشروع التغليف الصديق للبيئة.. فرصة استثمارية واعدة مع نمو التجارة الإلكترونية

    20 أكتوبر، 2026

    إدارة اشتراكات الذكاء الاصطناعي.. مشروع آمن بعوائد مضمونة

    26 أغسطس، 2026

    مشروع «تطوير مساحات العمل المنزلية».. سوق واعدة يقودها تحوّل العمل الهجين

    17 أغسطس، 2026

    مشاريع بسيطة بدخل متكرر.. كيف تبني ثروتك دون الحاجة لرأس مال ضخم؟

    2 أكتوبر، 2026

    بتكاليف أقل ومرونة عالية.. 5 أفكار مشاريع تجارية واعدة لرواد الأعمال

    3 أغسطس، 2026

    وكالة لإدارة وترخيص المحتوى الرقمي للمبدعين.. مشروع استثنائي بعوائد مضمونة

    28 يوليو، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    مشروع بيع الملابس المستعملة وإعادة تصميمها.. فرصة استثمارية برأس مال محدود

    3 نوفمبر، 2026

    مشروع التغليف الصديق للبيئة.. فرصة استثمارية واعدة مع نمو التجارة الإلكترونية

    20 أكتوبر، 2026

    مشاريع بسيطة بدخل متكرر.. كيف تبني ثروتك دون الحاجة لرأس مال ضخم؟

    2 أكتوبر، 2026

    إدارة اشتراكات الذكاء الاصطناعي.. مشروع آمن بعوائد مضمونة

    26 أغسطس، 2026
  • الفرنشايز

    قبل أن تشتري حق الامتياز التجاري.. 4 بنود يجب مراجعتها قبل توقيع العقد

    5 نوفمبر، 2026

    قبل شراء امتياز تجاري مع زوجتك.. 5 أسئلة يجب أن تتفقا على إجابتها

    27 أكتوبر، 2026

    «ماكدونالدز» تستهدف زيادة حصتها السوقية.. ومنافسوها يجذبون الإنفاق

    13 أكتوبر، 2026

    5 طرق لزيادة ولاء العملاء وتعزيز مبيعات الامتياز التجاري

    11 أكتوبر، 2026

    تريد شراء امتياز تجاري؟ لا تسأل ChatGPT هذا السؤال

    3 أكتوبر، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    كيف تتعامل مع عبارة «لست مهتمًا» أثناء البيع؟

    30 أكتوبر، 2026

    ماذا تعلمت من تدريب أفضل فرق المبيعات في العالم؟

    18 أكتوبر، 2026

    لا تضغط على العميل.. اكتشف ما يمنعه من اتخاذ قرار الشراء

    10 أكتوبر، 2026

    لماذا يختارك العملاء؟.. من إستراتيجية «البراند» إلى قرار الشراء

    4 أكتوبر، 2026

    بـ13.75 مليون دولار.. 12 صفقة استثمارية تدعم الشركات الناشئة بالمنطقة العربية

    26 أكتوبر، 2026

    ارتفاع الفائدة يضرب صندوق النرويج السيادي.. خسائر بـ30 مليار دولار

    24 أكتوبر، 2026

    17.1 مليون دولار حصيلة استثمارات الشركات الناشئة العربية في أسبوع

    19 أكتوبر، 2026

    بصدارة سعودية.. 28.2 مليون دولار حصيلة استثمارات الشركات الناشئة العربية في أسبوع

    5 أكتوبر، 2026

    مسؤول «جوجل» يستقيل من «سبيس إكس».. و«ألفابت» أكبر مساهم مؤسسي

    7 نوفمبر، 2026

    مقابلة عمل وهمية تفتح أبواب «بينانس» للقراصنة ومحافظها للتحويلات.. ما القصة؟

    5 نوفمبر، 2026

    التضخم يتراجع.. لماذا لا يزال شبح ارتفاع الأسعار يطارد المستهلكين حول العالم؟

    4 نوفمبر، 2026

    هل رغبتك في القيادة تعني أنك أهل لها؟

    3 نوفمبر، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    4 نصائح لتجاوز فقدان الوظيفة بعد إغلاق الشركات

    1 نوفمبر، 2026

    مدير يغيّر رأيه باستمرار.. كيف تتعامل معه وتحمي وقتك؟

    28 أكتوبر، 2026

    الموظفون سئموا التغيير المستمر.. كيف يمكن للعاملين والمديرين التعامل معه؟

    27 أكتوبر، 2026

    هل أنت انطوائي؟.. 8 مسارات مهنية قد تناسب شخصيتك

    25 أكتوبر، 2026

    جدولك لا يفشل.. تقديرك للوقت هو السبب الحقيقي وراء تعثر خططك اليومية

    4 نوفمبر، 2026

    إنتاجية الجيل زد في العمل.. 4 سمات يجب أن يعرفها المديرون

    27 أكتوبر، 2026

    3 أسئلة تطرحها على نفسك كل صباح لتجعل يومك أكثر إنتاجية

    27 سبتمبر، 2026

    5 طرق تجعل العمل من المنزل أكثر متعة وفائدة

    15 سبتمبر، 2026

    5 طرق للتعامل مع زميل يحتكر الحديث ولا يترك فرصة للآخرين

    1 نوفمبر، 2026

    8 عادات يتميز بها الأشخاص المراعون لمشاعر الآخرين

    30 أكتوبر، 2026

    هل أنت مستعد لتصبح مديرًا؟.. 7 علامات تكشف أهليتك للترقية

    29 أكتوبر، 2026

    6 دروس جوهرية لبناء أطفال أكثر ثقة واستقلالية

    20 أكتوبر، 2026

    جدولك لا يفشل.. تقديرك للوقت هو السبب الحقيقي وراء تعثر خططك اليومية

    4 نوفمبر، 2026

    4 نصائح لتجاوز فقدان الوظيفة بعد إغلاق الشركات

    1 نوفمبر، 2026

    5 طرق للتعامل مع زميل يحتكر الحديث ولا يترك فرصة للآخرين

    1 نوفمبر، 2026

    8 عادات يتميز بها الأشخاص المراعون لمشاعر الآخرين

    30 أكتوبر، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » د. محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية
غير مصنف

د. محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية

رواد الأعمالرواد الأعمال19 يناير، 2015آخر تحديث:11 أبريل، 2016لا توجد تعليقات10 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

إطلاق الاتحاد الجمركي العربي خطوة مهمة لإنشاء السوق العربية المشتركة

التجارة العربية البينية من 8 ـ10%.. ونستورد 90% من احتياجاتنا من الخارج

نحتاج إلى تكثيف الجهود لنشر ريادة الأعمال في الوطن العربي

الدول العربية تصدر الطن الخام من الرمال البيضاء بـ30 دولارا ويعود إلينا مصنعا بـ300 مليون دولار

لم يكن مفاجأة قرار التجديد لمعالي السفير الدكتور محمد الربيع أمينا عاما لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية لمدة خمس سنوات مقبلة، فهو ترجمة حقيقية تعكس التقدير الشديد للرجل ومجهوداته الدءوبة من أجل خدمة العمل الاقتصادي العربي، والارتقاء بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، فضلا عن إيمانه العميق بالعمل العروبي، ودبلوماسيته المستمدة من خبرات عريضة نجح فيها في استيعاب الجميع بمختلف توجهاتهم، وإعلاء المصالح القومية العربية فوق الجميع.

لذا كان هذا الحوار لـ”رواد الأعمال” مع معالي السفير محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية؛ لنناقش معه عديدا من القضايا الاقتصادية العربية

• بداية نهنئكم بالتجديد لفترة جديدة فما أثر هذا التجديد؟

أنا أحس بارتياح شديد للثقة التي لمستها ليس على الورق، ولكن على وجوه أولئك الذين منحوني ثقتهم الغالية بتجديد تعييني أمينا عاما لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وهذا وسام شرف أعتز به كثيرا ويدفعني لتحقيق المزيد من الإنجازات، وإلى بذل الجهد للإلمام بالمتطلبات الحقيقية للمرحلة المقبلة، التي تعد مرحلة تحد لنا جميعا كعرب؛ حتى نستطيع أن نحقق لأمتنا المجد والازدهار والرخاء والمماثلة التي يعيشها العالم في إنشاء التحالفات والتكتلات والتجمعات الاقتصادية.

• هذا التجديد جاء على هامش الدورة الوزارية الـ99 للمجلس، ما أهم المشاريع الجديدة التي تم مناقشتها في هذه الدورة؟

هذه الدورة مهمة جدا؛ لأنها تلت الاحتفال بالعيد الذهبي للمجلس، فعندما يمضي خمسون عاما من الإنجازات ومن النجاحات والإخفاقات، والمواجهة مع المعوقات التي بسبب أو بلا سبب، وكلها وسائل جذب للخلف، أدت إلى التراجع عن الهدف الحقيقي وهو إعلاء المصالح العليا للوطن العربي، فكانت هذه الدورة التي تناولت عددا كبيرا من الموضوعات بلغت 36 بندا في جدول الأعمال.

ناقشنا آخر التطورات الاقتصادية على المستوى العربي والإقليمي والدولي، وعددا من المواضيع أهمها معوقات استكمال منطقة التجارة العربية الكبرى؛ وسبل استغلال الموارد الزراعية؛ لتحقيق الأمن الغذائي العربي ووسائل ترشيد استخدامها، وتم بحث إنشاء خمس شركات جديدة للصوامع، وشركة عربية قابضة لتجارة الأسماك في الوطن العربي سوف تسهم في تسويق وتوزيع الثروة السمكية للدول المنتجة للأسماك في الوطن العربي، وتعظيم التجارة وسد نقص الأسماك فيما بينها؛ إضافة إلى الشركة العربية للحوم الحمراء والشركة العربية للجرارات.

وأيضا الشركة العربية لإنتاج الطاقة الشمسية؛ لسد فجوة الاحتياج الشديد للطاقة ومعاناة الدول جميعا بما فيها مصر من أزمات في الكهرباء والطاقة.
كما تم بحث إنشاء أول مشروع عربي صناعي لاستخدام تطبيقات السيليكا الحديثة (الرمال البيضاء) في صناعات توليد الطاقة والاتصالات والإلكترونيات، فالدول العربية تصدر الطن الخام من الرمال البيضاء بـ30 دولارا فقط، ويعود إلينا مصنعا بـ300 مليون دولار.

• هذه مفارقة تدعو إلى الدهشة؟

للدهشة والحزن في وقت واحد، فهي تثير الشجن، فنحن أهدرنا وما زال لدينا عديد من الثروات الطبيعية التي حبانا الله بها، وفرحنا بالقليل من أموال تصدير النفط الخام والثروات المعدنية، وضيعنا مليارات الدولارات من عدم إقامة تجمعات صناعية لتصنيع مئات المنتجات من هذه المواد الخام.

• لكن مثل هذه المشاريع تحتاج إلى تقنية وخبرات عالية؟

هذا لم يعد تحديا، فمن يملك المعرفة لتنفيذ هذه المشاريع، ومن قاد ويقود هذه الإبداعات في الغرب والشرق هم عرب بالأساس، وهذا المشروع تحديدا من قدمه هو عالم عربي بارز يعيش في أمريكا هو العالم المصري الجليل الأستاذ الدكتور محمود شريف، ونحن بحثنا أيضا مشروعا عربيا للاستعانة بالعلماء العرب القاطنين في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا؛ لنقل المعرفة والخبرات في مختلف القطاعات لخدمة التنمية في الوطن العربي.

• واضح التوجه نحو استغلال الموارد الطبيعية المهدرة للوطن العربي؟

بالطبع؛ فعندما نرى الصين وتايلاند وكل دول الأسيان، وعلى رأسها ماليزيا التي تحقق فقط من منتج واحد وهو “حلال” ما يفوق 17 مليار دولار.  

ونحن -الدول العربية- دول مستهلكة للغذاء، ننفق المليارات على الاستهلاك ولا نحقق لأجيالنا القادمة أي مصادر للدخل، نستورد احتياجاتنا من القمح من خارج الوطن العربي على الرغم من أن لدينا الأرض ولدينا المياه ولدينا الموارد البشرية، فما الذي يمنعنا أن نحقق الريادة في الأمن الغذائي في وطننا العربي، نحن يجب أن نضع أنفسنا أمام مسؤولية كبيرة جدا، فالشباب العربي يحتاج إلى قيادات تضع سلم أولويات أمامه؛ لأننا أمام عصر به تشابك المصالح، فهناك مجموعة العشرين ومجموعة “البريكس” وغيرها من تكتلات اقتصادية، كل يبحث عن مصلحته، ونحن قاعدون عالة على الآخرين في تنمية احتياجاتنا المتزايدة مع معدل النمو المتزايد في السكان 10 مليون نسمة كل عام.

• السوق العربية المشتركة لا تزال هاجسا في عقولنا، ما الجديد من أجل أن تصبح واقعا لا محالا؟

نحن نتعامل مع السوق العربية المشتركة كمرحلة مهمة تعطي الإنسان العربي بعدا استراتيجيا في تحديد موقعه من الخارطة الاقتصادية العالمية، ولدينا خطوات مهمة من أجل هذا الحلم ممثلة في منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى؛ التي لم يتم استكمالها مع الأسف الشديد إلى النهاية، ويأتي العام الجديد ببشرة خير وبارقة أمل بإطلاق الاتحاد الجمركي العربي، الذي يعد آلية مهمة للسوق العربية المشتركة.

• ما التحديات التي يواجها العمل الاقتصادي العربي المشترك؟

نحن نعيش تطورات سياسية واقتصادية كبرى طرأت على الوطن العربي؛ وأبعدت راسمي السياسة الاقتصادية عن التعامل مع القضايا التي تهدف لإيجاد بيئة اقتصادية تحتضن المشاريع الاقتصادية المشتركة، وتحدد الملامح الحقيقية للاقتصاد العربي كاقتصاد موجه للتصدير وليس الاستهلاك المحلي، نحن نتعامل مع جملة من السلبيات التي جعلت الاقتصاد العربي اقتصادا هزيلا يترنح في ظل الاقتصاديات الناهضة كالأسيان وغير الأسيان, على الرغم من أن الله حبانا بالموارد الطبيعية وعلى رأسها المورد البشري والبعد الثقافي واللغة والتاريخ والعادات المشتركة، ولكن تنقصنا الاستراتيجيات والبرامج والخطط التي تؤهل الاقتصاد العربي أن يتبوأ مكانة بين تلك الاقتصادات.

• على الرغم من مضي 17 عاما على إنشاء منطقة التجارة الحرة العربية إلا أن دورها لا يزال محدودا.

محدودا جدا، فما زالت التجارة العربية البينية تتراوح بين 8 -10%، ونصف هذه التجارة من النفط، بينما نستورد 90% من احتياجاتنا الحقيقية من خارج الوطن العربي، مع الأسف الشديد الاستثمار حتى هذه اللحظة يتم في السلع التي ينتجها الوطن العربي، وليس في السلع التي يتم استيرادها من الخارج، التي تشكل في موازنات الدول العربية أرقاما كبيرة، وتجهض الخزائن العربية وتجهض الاحتياطيات النقدية، وتجهض البرامج المخصصة للاستثمار العربي في مجمله.

• وما الحل؟

نحن محتاجون الآن لوقفة جادة، وسياسات داعمة للصناعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات الثقيلة؛ لأنه من عام 1939م ونحن لدينا دول عربية نفطية، لكن لا توجد لديها إلى الآن صناعات متوسطة أو ثقيلة، ولكن دولة مثل إيران استطاعت خلال 20 سنة فقط إرساء قاعدة واستراتيجية اقتصادية كبيرة جدا، أصبح الاقتصاد الإيراني اقتصادا مهما وقويا، واستطاع أن يحصد من دولة عربية واحدة مليارات الدولارات، بينما نحن لم نفلح إلى الآن وفي ظل منطقة التجارة الحرة العربية في الحصول على نصيب من هذه المبالغ، فتركيا تأخذ 12 مليار دولار، وإيران تأخذ ثمانية مليارات دولار أي ما يقرب من 20 مليار دولار.

• أين الخلل إذن؟

في عدم الاهتمام، وغياب الوعي، فالصناعات الصغيرة والمتوسطة هي الركائز الأساسية لأي اقتصاد سواء في الدول المتقدمة أو النامية، فنجد مثلا أن الولايات المتحدة الأمريكية أنشأت وزارة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والشيء نفسه فعلته الهند واسكتلندا وأيرلندا وغيرها من الدول.

وهذا الأمر يجعلنا نتساءل: لماذا نحن العرب بعيدين عن هذا الاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة رغم أن المجتمع العربي يعج بالبطالة وبه الملايين الذين لا يجدون فرص عمل، والصناعات الصغيرة والمتوسطة هي الحل والأمل لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات التي ظهرت في الوطن العربي وهي الوحيدة القادرة على النمو وخلق الملايين من فرص العمل لطالبيها.

• ما دور مجلس الوحدة الاقتصادية في التغلب على هذه التحديات؟

الجهود متواصلة، وستكلل -إن شاء الله- بالنجاح، وكما أسقطت الدول العربية المؤامرات الخارجية وقامت بمحاربة الإرهاب و”الدواعش” فإن جامعة الدول ومنظماتها العربية المتخصصة ستسقط “دواعش” العمل الاقتصادي العربي المشترك، منذ أول قمة اقتصادية عربية بالكويت، التي كان نتاجها تأسيس الصندوق العربي لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بمبادرة محمودة من سمو أمير الكويت الشيخ صباح جابر الصباح -حفظه الله- وبدعم من صاحب الجلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وكل منهما أسهم بنصف مليار دولار، من إجمالي رأس مال الصندوق المحدد بملياري دولار، بلغت مساهمات الدول العربية فيه حتى الآن مليار و380 مليون دولار.

• لكن الاستفادة القصوى من هذا الصندوق لم تتحقق للآن وفق ما خطط له! لماذا؟

مع الأسف الشديد رغم أن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي يبذل جهدا كبيرا، إلا أننا نرى أن هناك قصورا في وضع البرامج لمساعدة الدول السبع الأقل نموا في وطننا العربي، وهذه الدول محتاجة إلى تنمية ومحتاجة إلى تلبية المصالح الحقيقية للمواطن في هذه الدول ليرتبط بأمته العربية، ويؤمن بالعمل الاقتصادي العربي المشترك، ويكون لديه حياة كريمة ورفاهة اقتصادية واجتماعية بنسب قد تبعده قليلا عن دائرة الفقر والجوع والمرض.

• أطلقتم مبادرة مصنع صغير في مصنعك الكبير؟ ماذا تم في هذه المبادرة؟

نحن الآن في مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وبمساعدة الاتحادات النوعية العربية المتخصصة والشركات؛ بالتعاون مع الاتحاد العربي للمصارف والاتحاد العربي للمستثمرين العرب والاتحاد العربي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبعض قيادات القطاع الخاص مشكورة أطلقنا برنامج “مصنع صغير في مصنعك الكبير”، وهو برنامج مهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها وطننا العربي، فلا يعقل ترك المستثمر الصغير في مهب الرياح، فلا بد أن يكون لديه حاضنة ونموذج يتعامل معه ويقتدي به، ولا أهم من أن يعمل المصنع الصغير ضمن منظومة كبيرة تلبي الاحتياجات الفعلية والمتطلبات اللازمة للصناعات الكبرى.

• هل بدأت بالفعل هذه المبادرة المهمة؟

مع الأسف هي لم تبدأ بعد، لكن نحن نعمل من أجل تفعيلها، وإن شاء الله سنعقد مؤتمرا كبيرا خاصا بهذا الجانب بالعاصمة السودانية الخرطوم في 4 و5 فبراير المقبل، خاصا بتفعيل مبادرة “مصنع صغير في مصنعك الكبير”، وتنشيط الصناعات الصغيرة والمتوسطة والحرف التقليدية والصناعات اليدوية وصناعات الأسر المنتجة، وهذه موضوعات تهم المواطن الفقير الذي يعيش في أدنى درجات الفقر، لانتشاله من الفقر وتوفير فرص العمل ولقمة العيش الشريفة له ولأسرته.

• معالي السفير: كيف ترون واقع ريادة الأعمال في الوطن العربي؟

حقيقة ريادة الأعمال ثقافة جديدة في وطننا العربي، وفي ظل الظروف التي أعيشها عن قرب ألمس الكثير، فأنا أحضر ورش عمل ومؤتمرات في مجال القطاع الخاص داخل الدول العربية وخارجها، وقلما يذكر “ريادة الأعمال” ليس تجاهلا، ولكن جهلا بها فليس لديهم معلومات ومعرفة بها.

• إذن كيف ننمو بريادة الأعمال؟

لا بد أن نهتم بنشر ثقافة ريادة الأعمال من خلال أجهزة الإعلام المختلفة، كما أننا نحتاج إلى أن نكثف الجهود من خلال وضع البرامج الهادفة، والخطط والتدريب والمؤتمرات والندوات التي تعرف المهتمين بهذا الجانب؛ ما هي الوسائل التي يجب من خلالها التعامل مع مفردات ريادة الأعمال.

وأيضا من خلال التعليم فمن المهم تضمين مناهج ريادة الأعمال في جميع المراحل التعليمية، فعندما تنشئ جيلا مثقفا يعي آليات السوق ومصلحة المستهلك والمنتج على حد سواء، فأنت تستطيع أن تضع قطاع الأعمال في أي دولة من الدول في قطاع آمن لا يزاحم بعضه الآخر ولا ينافس بعضه بعضا بطرق هدامة، ولكن يتنافس منافسة شريفة بناءة من خلالها تتحقق المكاسب الحقيقية لكل فئات المجتمع على حد سواء.

لذا أنا أحيي مجلة “رواد الأعمال” التي أصبحت حجرا ينمو ويكبر في بناء قطاع ريادة الأعمال؛ لأنه إذا لم تكن هناك قواعد صلبة نستطيع أن نبني عليها ونضع الأسس والمعايير اللازمة للتحديث في مجال قطاع الأعمال والقطاع الاقتصادي، سنصبح متخلفين عن الركب.

• من خلال متابعتكم للاقتصاد السعودي كيف ترون ما وصل إليه؟

الاقتصاد السعودي حقق طفرة كبيرة جدا ونقلة نوعية كبيرة، وأصبح اقتصادا مؤثرا على مستوى العالم، وليس أدل على ذلك كون المملكة العربية السعودية عضوا أساسيا في مجموعة العشرين الاقتصادية، وهذا لم يأت من فراغ ولكن نتيجة برنامج اقتصادي استطاع أن يعطي المملكة هذا الحق بين الدول العظمى والكبيرة، وهذا شرف ليس للسعودية فقط ولكن للأمة العربية والإسلامية أن تكون لنا دولة عربية تمثلنا بين هذه الدول، وهذا بالتأكيد حافز لجميع الدول العربية لبذل العمل والجهد لتحقيق النجاحات.

فضلا عن أن المملكة حظيت بقيادات واعية ومدركة أن الإنسان هو أغلى ما نملك في هذه الأوطان، كما أن دعمها للفقراء أمر مشرف لنا في الأمة العربية، فالمملكة تمد يدها لكل محتاج وفقير وتدعم غذاءه وملبسه وعلاجه وتعليمه أينما كان على وجه البسيطة.

• كيف ترون ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية؟

ريادة الأعمال تحظى باهتمام كبير وقطاع واسع ضمن الاقتصاد السعودي، الذي يتميز حقيقة برجال الأعمال ورواد الأعمال المميزين جدا، فهم درسوا في دول ذات بعد اقتصادي كبير جدا، وفي أكبر جامعات العالم، وبالتالي هم مثقفون ومتخصصون في هذا المجال، فضلا عن أن المملكة لديها اهتمام كبير بالقطاع الخاص، وهي تدعم القطاع الخاص وتساعده على أداء دوره ورسالته، والعوائق تكاد تكون بسيطة، على عكس ما هو موجود في كثير من البلدان الأخرى.

والمملكة بها حراك مستمر؛ لأن حركة التجارة فيها كبيرة جدا، وهناك أكثر من ثمانية ملايين أجنبي يعيشون بها، وهناك مواسم الحج والعمرة وهي أحد عوامل تحديث الاقتصاد السعودي، وربطه بمنظومة السوق والتحديث المستمر في قطاعات الفندقة والسياحة والعقارات والنقل والشحن؛ وكل ما يجذب السائح؛ ما كان له أثر كبير في تنمية الاقتصاد السعودي.

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقمناخ الاستثمار في المملكة وحوافز الاستثمار الأجنبي
التالي أ.د أحمد نفادي يعرض تجربة جامعة الملك عبدالعزيز
رواد الأعمال
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام
  • لينكدإن

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurship KSA هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

المقالات ذات الصلة

ارتفاع حيازة المملكة من سندات الخزانة الأمريكية إلى 131.7 مليار دولار في يوليو

22 سبتمبر، 2025

“الداخلية”: ضبط 20,749 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

8 مارس، 2025

بـ 5 مليارات دولار.. تحالف سعودي إماراتي مصري يُطلق مشروعًا سكنيًا تجاريًا في القاهرة

17 مارس، 2024
مجلة رواد الأعمال
نوفمبر 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 14 أكتوبر، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

أسعار العملات اليوم 14 أكتوبر، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

أحدث الأخبار

  •  

    «سوشيال بيزنس إيرث» تفتح باب التقديم لمسابقة الشركات الناشئة ذات الأثر الاجتماعي

  •  

    90.836 ألف أسرة سعودية تسكن مسكنها الأول منذ بداية 2026

  •  

    الدولار الأمريكي يتراجع 0.15% وسط ترقب انتخابات التجديد النصفي

  •  

    أسعار الذهب ترتفع 0.9% بعد موجة بيع حادة وسط تراجع أسعار النفط

  •  

    أسعار النفط تتراجع 3% وسط آمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب

  •  

    اختراق «بينانس».. سباق مع الزمن لاستعادة 6.3 مليار دولار من العملات المشفرة

  •  

    الدولار الأمريكي يستقر قرب أعلى مستوياته في أسبوعين وسط ترقب قرارات الفائدة

  •  

    ارتفاع مواقع التمعدن إلى 5680 موقعًا وزيادة الرخص التعدينية بـ 524 رخصة

  •  

    وزير الطاقة: أمن الإمدادات يتطلب استثمارات مستمرة وشراكات موثوقة

  •  

    بنك الرياض يرفع أرباحه 6.64% خلال الربع الثالث من عام 2026

الأكثر قراءة
  • صناديق الثروة السيادية ارتفاع الفائدة يضرب صندوق النرويج السيادي.. خسائر بـ30 مليار دولار أكتوبر 24, 2026
  • شركة أنثروبيك «أنثروبيك» تطلق «كلود هايكو 5.5» بتكلفة أقل 75% وأداء أسرع في البرمجة أكتوبر 8, 2026
  • ماتي ستانشيفسكي ماتي ستانشيفسكي وبيوتر دومبوفسكي.. من مشكلة في دبلجة الأفلام إلى شركة بـ 22 مليار دولار أكتوبر 24, 2026
أحدث المقالات

مسؤول «جوجل» يستقيل من «سبيس إكس».. و«ألفابت» أكبر مساهم مؤسسي

7 نوفمبر، 2026

مايكروسوفت تقلص شراكاتها مع شركات «نيوكلاود».. وتوسع مراكز بياناتها

7 نوفمبر، 2026

مستثمرون يخفضون توقعاتهم لتقييم «أنثروبيك».. و1.5 تريليون دولار رقم مبالغ فيه

7 نوفمبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter