تواصل جمعية إبصار الخيرية، بالشراكة مع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة، تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج “التأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية”.
ويأتي ذلك في إطار حرص الجمعية على تمكين المكفوفين من الحصول على فرص عمل مناسبة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
برنامج التأهيل المهني
ووفقًا لما نشرته وكالة “واس”، يهدف البرنامج إلى تزويد المكفوفين المستفيدين من خدمات الوزارة بالمهارات والمعارف اللازمة للانخراط في سوق العمل. وذلك من خلال توفير التدريب المتخصص في مجالات مختلفة؛ مثل الأعمال الإدارية والتسويق ومهارات الحاسب الآلي.
وتحرص الجمعية من خلال هذا البرنامج على تحقيق أقصى درجة ممكنة من الاستقلالية والاعتماد على الذات لدى المكفوفين، وتمكينهم من المساهمة الفعالة في المجتمع.
مرحلة أولى ناجحة
وفي هذا الإطار، أكدت أمل بنت حمدان الحنيطي؛ الرئيس التنفيذي لجمعية إبصار الخيرية. أن المرحلة الأولى من البرنامج حققت نجاحًا كبيرًا؛ حيث تمكن المشاركون من تطوير مهاراتهم في مجال الإدارة وحل المشكلات وتطبيق منهجيات التحسين المستمر.
كما أشارت إلى أن المرحلة الثانية ستركز على تطوير مهارات التسويق والتواصل الفعال. ما سيمكنهم من المنافسة في سوق العمل.
دعم حكومي قوي
من جانبه، أكد عبدالله بن عبدالرحمن إسماعيل؛ مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة حرص الوزارة على دعم مثل هذه البرامج التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030.
كما أوضح أن هذه الشراكة تأتي في إطار سعي الوزارة إلى تمكين جميع فئات المجتمع. بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة.
تنوع المجالات التدريبية
ويتميز برنامج التأهيل المهني بتنوع المجالات التدريبية التي يقدمها؛ حيث يركز على تطوير المهارات الأساسية اللازمة للنجاح في سوق العمل؛ مثل مهارات الاتصال والتواصل الفعال، والتفكير النقدي وحل المشكلات. كما يركز على المهارات التقنية؛ مثل استخدام الحاسب الآلي والبرامج المتخصصة.
مستقبل واعد للمكفوفين
من ناحية أخرى، من المتوقع أن يساهم هذا البرنامج في:
- تمكين عدد كبير من المكفوفين من الحصول على فرص عمل مناسبة.
- تحسين أوضاعهم المعيشية.
- تغيير النظرة المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم.
وفي النهاية، تعد الشراكة بين جمعية إبصار الخيرية ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نموذجًا يحتذى به في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أنه من المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في تحقيق نقلة نوعية في حياة المكفوفين. وأيضًا تمكينهم من المشاركة الفاعلة في بناء مجتمع أكثر شمولية وتسامحًا.


