انطلق، اليوم الاثنين، «مؤتمر الاستثمار الثقافي» الأول. الذي تنظّمه وزارة الثقافة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد. يومي الاثنين والثلاثاء، في مركز الملك فهد الثقافي.
في حين يهدف ذلك لبحث التوجّهات المستقبلية، والإنتاج الإبداعي المستدام. وتمكين القطاع الثقافي في السعودية، وتعزيز تأثيره العالمي.
مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025
فيما يشارك في المؤتمر نخبة من المستثمرين العالميين، وصنّاع القرار، وقادة الثقافة. وممثلي الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات غير الحكومية. إضافة إلى روّاد المشروعات الثقافية والمبدعين.
بينما يأتي انعقاد المؤتمر في لحظة مهمة يشهدها القطاع الثقافي السعودي، إذ حقق نموًا متصاعدًا في السنوات القليلة الماضية. حيث أصدر أكثر من 9 آلاف ترخيص ثقافي لممارسين محترفين.
إلى جانب نمو عدد الجمعيات والمؤسسات والأندية الثقافية في القطاع غير الربحي من 28 جمعية. عام 2017 إلى 993 جمعية عام 2024.
كما يتناول المؤتمر موضوعات رئيسة، من أبرزها: البعد الرأسمالي للثقافة. وعائد الاستثمار الثقافي، والدبلوماسية الثقافية، والمفاهيم الجديدة للتمويل العام. وصناديق الاستثمار الثقافي العالمية. وريادة الأعمال والمشروعات الإبداعية.
إضافة إلى تقليل المخاطر في الاستثمارات الثقافية. وتمويل مستقبل الثقافة. وتحفيز دور العمل الخيري في دعم القطاع الثقافي.
كذلك يقدّم متحدثو المؤتمر تجاربهم ورؤاهم الثرية في استثمار الصناعات الثقافية، وتطوير الاقتصاد الإبداعي.
بث مباشر لمؤتمر الاستثمار الثقافي 2025
كما يمكنك متابعة البث المباشر لأحداث المؤتمر خلال اليوم الأول من خلال البث الذي يذاع عى الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة من هنـــــــا.
أكثر من 38 جلسة وورشة عمل
تتضمن أعمال الدورة الأولى من «مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025»، الذي تنظّمه وزارة الثقافة تحت شعار «من ثقافتنا نبني اقتصادنا». أكثر من 38 جلسة وورشة عمل، تنطلق محاورها من 3 ركائز رئيسة.
أولى هذه الركائز هي «ثراء الثقافة»؛ بهدف تعزيز مكانتها بوصفها فرصة استثمارية جاذبة. وتسليط الضوء على قوتها كمحرك اقتصادي يسهم في تنمية السياحة، واستحداث الوظائف، وتحقيق التنمية الإقليمية. وتقديم المملكة بوصفها وجهة رائدة لهذه الاستثمارات.
أما الركيزة الثانية فهي «تعزيز رأس المال الثقافي»، من خلال استكشاف آليات الاستثمار المبتكرة في الفرص الثقافية، خصوصًا في الأسواق الناشئة. بالاسترشاد في تجارب من مناطق ذات نضج ثقافي متفاوت. حيث تُركِّز على تعظيم العائد على الاستثمار، وتخفيف المخاطر. وتعزيز البنية التحتية الثقافية بما يضمن نموًا مستدامًا للقطاع.
كما تتمثّل الركيزة الثالثة في «دور الثقافة القوي في تعزيز التماسك المجتمعي»، وذلك عبر تأكيد أهمية تبني نهج استثماري شامل وتعاوني يعزز التبادل الثقافي العالمي والتفاهم المشترك.
فيما تبحث هذه الركيزة كيفية إسهام الثقافة والفنون، بطابعها العالمي في تقوية العلاقات الدولية. وتشكيل قوة دبلوماسية موحّدة تجمع الشعوب تحت مظلّة القيم الإنسانية المشتركة.


