كشفت شركة “كريم” عن فريقها الجديد من الكابتنات، في نفس اليوم التاريخي الذي شهد بدء تفعيل مرسوم السماح للنساء بالقيادة في السعودية.
وستبدأ السائقات، اللواتي يُعرَفن بمُسمّى الكابتنات، بالعمل مع كريم ابتداءً من اليوم، لتستمر مهمة “كريم” في تسهيل حياة الناس وتحسينها في المنطقة، وسيبدأ العمل بالخدمة في المدن الثلاث الكبرى (الرياض، وجدة، والدمام) في المرحلة الأولى، على أن تُوسّع الخدمة لتشمل جميع المدن خلال وقتٍ قصير.
وقال مدثر شيخة؛ الرئيس التنفيذي لكريم، إننا نرحّب بنساء رائدات ستشكّلن إضافةً حقيقية لفريق كريم، ومن المقرر أن نركز على استقطاب النساء للتسجيل في المنصة في عام 2018 في ضوء حرص كريم على إيجاد فرص عمل واعدة ومثمرة في منطقة الشرق الأوسط، مضيفًا أن هدفنا على المدى الطويل هو تسجيل 20 ألف امرأة على مستوى المنطقة بحلول العام 2020.
من جانبه، أكد الدكتورعبد الله إلياس؛ المدير العام لكريم في السعودية، أن الشركة حرصت على فتح أبوابها للكابتنات، ودعوتهن للتسجيل مع كريم والحصول على فرصة تدريبٍ أولي، عقب صدور إعلان السماح للنساء بالقيادة في المملكة العربية السعودية، وقد أسعدتنا الاستجابة الرائعة التي حصدناها، فقد سجّل ما يقارب 2000 امرأة في جلساتٍ تدريبيةٍ أدارتها فرق العمليات، والسلامة، والتكنولوجيا في كريم.
وأضاف إلياس، أن القيادة بالنسبة للمرأة مع “كريم” تمنحها الفرصة لتكوني أنت ربّة عملك، وأن تكسبي دخلًا إضافيًا، وأن تعملي بالساعات التي ترغبين بها أنت، ولهذا كانت الجهود موّجهة بصورةٍ خاصة للأمهات العاملات. وتعمل النساء مع كريم حاليًا في مصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وباكستان، والإمارات العربية المتحدة. ورحّبت كريم حتى اللحظة بما يزيد عن 2000 امرأة في السعودية مع اقتراب تاريخ بدء العمل بالمرسوم. واليوم، فإننا سعداء للغاية بانضمام الكابتنات الجديدات في فريق كريم.”
جدير بالذكر أن “كريم “تخلق ما يتراوح بين 60-70 ألف فرصة عملٍ جديدةٍ شهريًا في جميع المدن التي تنشط فيها، وكانت “كريم” قد دشّنت أيضًا في هذا العام لجنة الكابتنات التي أوكلت بتناول هذه المشكلة وصياغة فهمٍ أفضل للعوائق التي قد تنفّر النساء من العمل معنا، إضافةً إلى فهم ما يلزم لخلق بيئةٍ مساعدةٍ يمكن لهنّ الازدهار فيها.


