أكد بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن المملكة تطمح لأن تكون شريكًا فاعلًا في النشاط الاقتصادي الذي تشهده تونس؛ من خلال استكشاف الفرص الاستثمارية والمشاركة مع القطاع الخاص لتحقيق أهداف كلا البلدين، والمساهمة في زيادة التبادل التجاري بينهما وفقًا لتطلعاتهما.
استكشاف الفرص الاستثمارية
نقلًا عن “سبق” أشار “الخريف”، في كلمته خلال رئاسته وفد المملكة في الدورة الحادية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة في تونس اليوم، إلى أن المملكة تشاهد بإعجاب التطور والتنمية التي تحقق في تونس على جميع الأصعدة، مؤكدًا أن الإرث الديني والثقافي والاجتماعي المشترك بين المملكة وتونس يشكل أساسًا قويًا لتعزيز وتعميق العلاقات بينهما في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
الإرث القوي للعلاقات بين البلدين
وقال “الخريف”: “نطمح من خلال اجتماعات هذه اللجنة إلى البناء على الإرث القوي للعلاقات بين بلدينا، وتطويرها في جميع المجالات وتوسيع آفاقها؛ لتحقيق تطلعات قادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين”.
ومن هذا المنطلق أود تأكيد أهمية وضع آليات عمل واضحة لمتابعة جميع الموضوعات التي تطرح في أعمال اللجنة وتنفيذها وحل التحديات والمعوقات التي تواجه تنفيذها”.
الثروات المعدنية المهمة
وأضاف الوزير: “نظرًا للثروات المعدنية المهمة في تونس مثل: الحديد والنحاس والرصاص، والاحتياطات الكبيرة من خام الفوسفات، فإننا نؤكد أهمية استكشاف الفرص الاستثمارية بهذه المجالات والحصول على امتيازات تشغيلية في تونس”.
اقرأ أيضاً:
«الخريف» يلتقي عددًا من مستثمري القطاع الصناعي في عسير
الخريف: توسيع شراكات «مدن» لتعظيم جذب الاستثمارات الأجنبية


