حصلت شركة الجهات الأربع، الرائدة في مجال النقل والخدمات اللوجستية، رسميًا على ترخيص الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية. ذلك بهدف تخزين الأجهزة والمستلزمات الطبية في مستودعها الجديد والمخصص لقطاع الشحن المبرد.
وتأتي هذه الخطوة تأكيد لحرص الجهات الأربع على تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الدوائية. واعتماد أفضل الممارسات اللوجستية العالمية والامتثال للوائح التنظيمية المحلية والإقليمية والدولية الخاصة بقطاع الرعاية الصحية. بحسب البيان الرسمي للشركة.
وفي السياق ذاته، قال نزار المانع، الرئيس التنفيذي لشركة الجهات الأربع: “يعد حصولنا على ترخيص الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة. لمستودعنا الجديد المخصص لتخزين الأجهزة والمستلزمات الطبية. خطوة إستراتيجية في مسيرة الجهات الأربع نحو تعزيز مكانتها في قطاع الرعاية الصحية. إذ يسمح لها بتخزين وشحن الأجهزة والمستلزمات الطبية وفقًا لأعلى المعايير التنظيمية والصحية المعتمدة في المملكة. كما تعزز الجهات الأربع السعودية دورها الفاعل في دعم منظومة الرعاية الصحية. والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تعزيز سلاسل الإمداد الطبية”.
وأضاف: “تمتلك الجهات الأربع شركة متخصصة في تقديم الخدمات اللوجستية لقطاع الرعاية الصحية. من تخزين وتوزيع واستيراد وتصدير. إلى جانب الخدمات والحلول اللوجستية الشاملة الأخرى. مثل حلول التغليف الحراري والتتبع العالمي عبر شبكة GPS. وبكل تأكيد، فإن حصولنا على ترخيص المستودع الجديد ينعكس إيجابيًا على الخدمات اللوجستية المخصصة لقطاع الرعاية الصحية في المملكة. وذلك من خلال تطبيق أحدث الابتكارات التقنية المتوافقة مع اللوائح التنظيمية الخاصة بهذا المجال”.
نبذة عن شركة الجهات الأربع
يذكر أن الشركة تمثل شريكًا موثوقًا لقطاع الرعاية الصحية. حيث بدأت في إبرام شراكات دولية متينة لتوفير حلول شحن وتوصيل موثوقة للأدوية والمستلزمات الطبية الحساسة منذ عام 2011.
كما تمتلك الشركة اليوم خبرة رائدة في نقل الشحنات الطبية الحرجة والطارئة على المستوى العالمي. ومن بينها: شحن الأعضاء المستخدمة في الزراعة والأدوية النادرة بشكل مستعجل.
بينما تدعم الشركة الكفاءة التشغيلية لمقدمي الخدمات في قطاع الرعاية الصحية. وذلك من خلال تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الصحية ووضع خدمة المريض في المقام الأول. كما تقدم الشركة إدارة أفضل لسلسلة الإمداد تسهم في تحسين الرؤية وتقليل الهدر في التكاليف التشغيلية.


