أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اليوم الاثنين، إطلاق برنامج التمكين لمنظمات القطاع غير الربحي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الجمعيات الأهلية ورفع كفاءتها.
ويتضمن البرنامج تنظيم 26 ورشة عمل متخصصة في 11 منطقة مختلفة من مناطق المملكة. ما يضمن وصول الفائدة إلى شريحة واسعة من المنظمات.
وأوضحت وزارة البيئة أن هذا البرنامج يأتي في إطار سعيها المستمر لتعزيز الدور التنموي للقطاع غير الربحي. بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حسبما أفادت صحيفة “سبق”.
وتهدف هذه الورش إلى بناء قدرات مؤسسية قوية تتيح للمنظمات تحقيق أثر مجتمعي أكبر واستدامة في أعمالها.
توزيع الورش وتغطية شاملة للمناطق
في حين يتم تنظيم 8 ورش عمل بمنطقة الرياض، و8 ورش أخرى في منطقتي الشرقية ومكة المكرمة. ما يعكس كثافة المنظمات بهذه المناطق الحيوية. كما تعقد 4 ورش في منطقتي المدينة المنورة وعسير. لتغطية احتياجات المنظمات في المناطق الغربية والجنوبية.
علاوة على ذلك تنظم 6 ورش في مناطق تبوك، والقصيم، وجازان، وحائل، والجوف، والحدود الشمالية. وذلك لضمان شمولية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من منظمات القطاع غير الربحي في جميع أنحاء المملكة. ما يعزز من العدالة في توزيع الفرص التنموية.
مواضيع حيوية وتطوير المهارات
تتناول الورش مجموعة من الموضوعات الحيوية التي تمثل احتياجات فعلية للمنظمات. من أبرزها: تأسيس المؤسسات والجمعيات الأهلية، وبناء الشراكات والتسويق للمنظمات. والتخطيط الإستراتيجي الذي يعد ركيزة أساسية لنجاح أي منظمة.
كذلك، تركز الورش على موضوعات مهمة، مثل: الحوكمة، والاستدامة المالية، وتفعيل التطوع الاحترافي. هذه الموضوعات تهدف إلى تعزيز المهارات المؤسسية والتنظيمية للعاملين في القطاع. ما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي كبير ومستدام في العمل غير الربحي.
دعوة للمشاركة وتسهيل التواصل
ودعت الوزارة جميع المهتمين من منظمات القطاع غير الربحي إلى التسجيل في هذه الورش عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك. فيما يتيح التسجيل للمنظمات فرصة للاستفادة من الخبرات المقدمة وتطوير كوادرها البشرية.
ولتسهيل التواصل يمكن للمنظمات الراغبة في الاستفسار التواصل عبر البريد الإلكتروني، أو الاتصال على الرقم الموحد 939. هذا التفاعل المباشر يضمن حصول الجميع على المعلومات اللازمة.
تأكيد أهمية القطاع غير الربحي
ويأتي إطلاق ذلك البرنامج تأكيدًا من الوزارة لأهمية القطاع غير الربحي ودوره الفاعل في التنمية الشاملة للمملكة. ومساهمته في تحقيق أهداف رؤية 2030 التي تولي أهمية كبيرة للعمل المجتمعي والتطوعي.
بينما يمثل خطوة عملية نحو بناء قطاع غير ربحي أكثر احترافية وفاعلية، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة لخدمة المجتمع.


