كشف البنك السعودي الأول “الأول” عن الانتهاء بنجاح من طرح سندات رأس مال من الشريحة الثانية خضراء ومقومة بالدولار الأمريكي. ويعد هذا الإنجاز خطوة استراتيجية في إطار برنامج البنك للسندات متوسطة الأجل، بقيمة إجمالية بلغت 1.250 مليار دولار.
وأوضح البنك، في بيان له اليوم الخميس على منصة “تداول”، أن العدد الإجمالي للسندات المطروحة بلغ 6,250 سندًا. بناءً على القيمة الاسمية للسند الواحد التي تبلغ 200 ألف دولار، وفقًا لما أفاد به “موقع مباشر”.
نجاح في التمويل المستدام
وتعد هذه السندات “خضراء”، ما يعكس التزام البنك بتمويل المشاريع التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. سواء على الصعيد البيئي أو الاجتماعي.
وبالإضافة إلى ذلك، يعزز هذا الإصدار من القاعدة الرأسمالية للبنك، ما يقوي مركزه المالي. كما يسهم أيضًا في زيادة قدرته على النمو، وتمويل المشاريع الحيوية في المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
تفاصيل الإصدار وشروطه الفنية
في حين أعلن البنك السعودي الأول أن العائد على هذه السندات يبلغ 5.947% سنويًا. وهي نسبة تعد جذابة في الأسواق المالية العالمية. كما أن مدة الاستحقاق تبلغ 10 سنوات، قابلة للاسترداد بعد 5 سنوات.
كذلك، أشار البنك إلى أنه يجوز استرداد السندات في حالات معينة. كما هو مفصل في مذكرة الطرح الخاصة بها. ما يوفر مرونة لكل من البنك والمستثمر في ظل ظروف معينة.
استهداف المستثمرين المؤهلين عالميًا
علاوة على ذلك، تم طرح هذه السندات على فئة المستثمرين المؤهلين. ما يؤكد أن الطرح يستهدف شريحة محددة من المستثمرين، ويعزز من مصداقية الإصدار في الأسواق العالمية.
بينما أشار البنك إلى أن السندات ستُدرج في السوق المالية الدولية لسوق لندن للأوراق المالية. ما يوفر لها منصة تداول عالمية، ويعزز من سيولتها وشفافيتها.
الالتزام بالمعايير القانونية الدولية
من ناحية أخرى، أكد البنك أن عملية البيع تمت بموجب اللائحة “إس” من قانون الأوراق المالية الأمريكي لعام 1933. وهي لائحة تنظم بيع الأوراق المالية خارج الولايات المتحدة، ما يضمن التزام البنك بأعلى المعايير القانونية الدولية.
كما أن تسوية إصدار السندات من المتوقع أن تتم بتاريخ 4 سبتمبر المقبل. ما يظهر أن عملية الطرح قد تمت بكفاءة عالية، ووفقًا لجدول زمني محدد بدقة.
دلالات الإصدار على السوق المالية
ويعد نجاح هذا الطرح مؤشرًا قويًا على الثقة التي يحظى بها البنك السعودي الأول في الأسواق المالية العالمية، وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
كما ترسخ هذه الخطوة مكانة البنك كلاعب رئيسي في سوق التمويل العالمي. وتؤكد على أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


