أعلن أنطونيو غوتيريش؛ الأمين العام للأمم المتحدة، عن اختيار المملكة العربية السعودية لتكون عضوًا في الهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة، والتي تضم 39 عضوًا يمثلون الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأكاديمي من مختلف دول العالم.
يمثل المملكة في الهيئة الدكتورة لطيفة بنت محمد العبد الكريم؛ عضو مجلس الشورى.
اختيار المملكة ضمن الهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي اليوم داخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن أعضاء الهيئة الاستشارية ذوو مكانة مرموقة، وتنوعت خلفياتهم من حيث الجنس والجغرافيا والعمر، ويقدمون مجموعة متنوعة من الآراء والمعتقدات فيما يتعلق بمهمتهم.
وأوضح أن الهيئة الاستشارية هي نقطة البداية؛ حيث ستعمل على توصيل المبادرات المختلفة المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي التي تم تنفيذها بالفعل، كما ستعمل بشكل سريع على تقديم توصيات أولية في ثلاثة مجالات بحلول نهاية العام الحالي، وهي: الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي، والفهم المشترك للمخاطر والتحديات والفرص، والعوامل التمكينية الرئيسية للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تعزيز الحكومات والمجتمع المدني
وأضاف “غوتيريش” أن هذه التقنية يمكن أن تعزز عمل الحكومات والمجتمع المدني والأمم المتحدة، وتسهم في العمل المناخي والجهود المبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة السبعة عشر بحلول عام 2030.
جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية استضافت جلسة تشاور خلال قمة الذكاء الاصطناعي العالمية، التي نظمتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في عام 2020، تمحورت حول إنشاء الهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة.
ويُعد اقتراح إنشاء الهيئة جزءًا من خارطة الطريق للتعاون الرقمي والتحليل وتقديم التوصيات بشأن الحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي؛ وذلك بتقديمه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2020.


