اختتم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، يوم الخميس الماضي، “برنامج الشباب الصيفي 2025م” بنسخته الرابعة.
بينما يشارك فيه 30 شابًا وشابة خاضوا تجارب تعليمية امتدت لـ 126ساعة تدريبية خلال الفترة من 7 يوليو وحتى 31 يوليو 2025م. على أيدي 28 خبيرًا من مختلف التخصصات.
في حين جاء البرنامج انطلاقًا من سعي المركز إلى تقديم برامج ثقافية نوعية تهتم بفئة الشباب.
توسيع آفاق الشباب
فيما قالت نوف الجامع؛ رئيسة وحدة برامج التعلم، في كلمة ألقتها خلال الحفل الختامي: “البرنامج جاء من منطلق سعي المركز لتوسيع آفاق المشتركين بمهن الصناعة الثقافية. وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجارب عملية واكتساب المعرفة في المجال الثقافي والإبداعي. عبر لقاء الخبراء بالإضافة إلى 10 ورش عمل في مجالات متعددة لتعزيز مهاراتهم وتنمية قدراتهم”.
كما أوضحت أن البرنامج صمم بمنهجية التعلم الإبداعي ليتناسب مع الفئة العمرية للمشتركين. حتى يقدم لهم رؤية عميقة حول أساسيات القطاع الثقافي. ويتيح لهم الخبرة العملية في مجالات تعد محل اهتمامهم بهدف اكتشاف ذواتهم، وذلك عبر تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات عملية.
علاوة على ذلك أشارت نوف الجامع إلى دور شركاء البرنامج. وهم: هيئة فنون العمارة والتصميم، وهيئة المتاحف، وهيئة الفنون الأدائية. وهيئة التراث، وأكاديمية MBC، وأوديوم دار الإبداع والموسيقى.

5 أفلام قصيرة
كذلك استعرض الحفل الختامي 5 أفلام قصيرة صنعها المشاركون؛ بدءًا من مرحلة كتابة الفكرة مرورًا بالإخراج والتصوير وصولًا إلى مرحلة المونتاج. تحت إشراف المخرج السينمائي زكي العبد الله الذي قدّم ورش عملية تناولت أساسيات السرد البصري، وتقنيات التصوير. وبناء الشخصية إضافة إلى الإشراف على التصوير والمونتاج.
وقدّم منصور البدران؛ نائب مدير مهرجان أفلام السعودية. جلسة نقاشية مع مخرجي الأفلام الشباب للحديث عن القصص والتحديات وراء كل عمل.

منصة للتوثيق الثقافي
كما تزينت (بلازا) المركز أثناء الحفل بعرض عمل فني من إعداد المشاركين بإشراف الفنانة التشكيلية سارة أبو عبد الله. ضمن إطار التعاون بين البرنامج وهيئة المتاحف.
وجاء العمل بهدف توثيق التجارب التي عاشوها خلال البرنامج بأسلوب إبداعي. حيث انطلقت الفكرة من جمع الصور إلى جانب القصاصات التعبيرية؛ لتضاف إلى لوحة بلغ طولها عشرة أمتار، وتشكل منصة للتعبير الحر والتوثيق الثقافي.
محطات ثقافية
يذكر أن برنامج الشباب الصيفي يركز في كل أسبوع على قطاعين من القطاعات الثقافية للحديث عنه بشكل مفصّل وهي: “المتحف، والمسرح. والسينما، والموسيقى. والتصميم الإبداعي، والأدب والمكتبات. بالإضافة إلى الأزياء.
فيما يتولى تنظيم الرحلات الميدانية لمحطات ثقافية في المنطقة؛ إذ زار المشتركون لهذا العام متحف “الفلوة والجوهرة للتراث” وصاحب الزيارة ورشة عمل لصناعة الفخّار.
لقاءات معرفية
جدير بالذكر أن البرنامج يواصل جهوده من خلال تنظيم اللقاءات الشهرية المعرفية مع المشاركين والتي تستمر طوال العام. سعيًا لإتاحة الفرصة المتجددة للتعلم وتعزيز التواصل مع نخبة من الخبراء المحليين؛ بهدف تعميق تجربتهم التي خاضوها طوال فترة البرنامج.


