أوضح أمين الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، إن التاريخ أثبت أنه عند نشوب الصراعات لا يمكن التقليل من أهمية النفط والغاز. وهو أمر يتجلى حاليًا. وجاء ذلك على هامش مؤتمر آسيا للطاقة 2025.
وأضاف أن التهديدات لأمن الطاقة لا تزال تثير قلقا عالميا في الوقت الحالي. وذلك في كلمته عبر الفيديو خلال المؤتمر. نقلًا عن منصة “أرقام“.
وأشار “الناصر” إلى أنه نتيجة لذلك انضم أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف أخيرًا إلى الاستدامة كأهداف رئيسية للانتقال.
وأوضح أن التجربة أثبتت أن مصادر الطاقة الجديدة لا تحل محل القديمة. مشددًا على أن الانتقال إلى صافي صفر انبعاثات قد يكلف ما يصل إلى 200 تريليون دولار. في حين لا تلبي مصادر الطاقة المتجددة الطلب الحالي.
واستكمل: “إن الهدف على المدى الطويل ليس التخلي عن الطاقة التقليدية. وإنما تحسينها. مع التوسع بوتيرة واقعية في حلول جديدة. ويجب على كل دولة أن تمتلك إستراتيجية مرنة ومصممة خصيصًا لها في مجال الطاقة حتى تتمكن من تنفيذها. بناءً على وضعها الحالي، وما تستطيع تحمله. مع تقبل فكرة أن التحول لن يكون سلسًا. خاصةً في عالم تسوده حالة من التقلبات وعدم اليقين باستمرار وبشكل متزايد”.
إنجازات شركة أرامكو السعودية
أعلنت الشركة، خلال مطلع الشهر الحالي، استكمال عملية إصدار سندات دولية بقيمة 5 مليارات دولار. وذلك عبر برنامجها للسندات الدولية متوسطة الأجل، في خطوة تؤكد مكانة الشركة الرائدة في أسواق المال العالمية بالإضافة إلى ذلك قدرتها على تنويع مصادر التمويل بكفاءة عالية.
وبيّنت الشركة، في بيانٍ لها نشرته صحيفة “سبق” الإلكترونية، أن الإصدار شمل ثلاث شرائح؛ حيث بلغت قيمة الشريحة الأولى 1.5 مليار دولار، تستحق في عام 2030م بعائد قدره 4.750%. بينما بلغت الشريحة الثانية 1.25 مليار دولار، تستحق في عام 2035م بعائد 5.375%. أما الشريحة الثالثة فبلغت 2.25 مليار دولار، تستحق في عام 2055م بعائد 6.375%.
علاوة على ذلك، أفادت أرامكو السعودية بأن تسعير السندات تم في 29 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 27 مايو 2025م. موضحةً أنه تم طرح السندات بسوق لندن للأوراق المالية. في خطوة تؤكد انفتاح الشركة على الأسواق المالية العالمية واستهدافها شريحة واسعة من المستثمرين الدوليين.


