استفاد من خدمات مركزي الخدمات الشاملة في ساحات المسجد النبوي (187698) زائرًا من جنسيات متعددة خلال العام 2024م. وذلك ضمن الخدمات التي وفرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي لخدمة المصلين والزائرين.
المسجد النبوي
وتعد مراكز الخدمات الشاملة التي جرى تجهيزها لخدمة الزائرين، إحدى أبرز المبادرات الميدانية التي صممت لتحقيق التواصل المباشر مع الزوار في ساحات المسجد النبوي وخدمتهم من خلال تقديم إرشادات بلغاتهم المختلفة. ضمن جهود تحسين الخدمات والمرافق، وتطوير محاور البيئة، والإنسان، ومنظومة الإجراءات، وإيجاد بيئة عمل احترافية تسهم في تقديم مختلف الخدمات للزائرين في موقع واحد. بما يعزز الاهتمام بضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي، ويحقق أعلى درجات الرضا. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتقدم في مركزي الخدمات الشاملة عند مخرج رقم 301 في الساحة الجنوبية، ومخرج 331 في الساحة الشمالية للمسجد النبوي عدة خدمات. تستهدف المصلين والزائرين، تشمل إعارة العربات للأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، وإرشاد السائلين. وتوزيع المطبوعات الإرشادية، والتواصل مع الزائرين بلغاتهم. والإجابة على استفساراتهم الدينية، وتقديم أساور للأطفال وكبار السن، ضمن منظومة الخدمات الشاملة التي تقدم للحاج والمعتمر والزائر؛ لإثراء تجربته الإيمانية، ولتحقيق الراحة والسكينة أثناء الصلاة في المسجد النبوي.
يعد المسجد النبوي، الواقع في قلب المدينة المنورة، ثاني أقدس المواقع في الإسلام بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة. أسسه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في السنة الأولى للهجرة (622م) بجانب بيته بعد هجرته من مكة. ليكون ليس فقط مكانًا للعبادة، بل مركزًا للمجتمع والدولة الإسلامية الناشئة.
مكانته الدينية
للمسجد النبوي مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، فهو أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال. وتضاعف الصلاة فيه إلى ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام. كما يضم المسجد معلمًا فريدًا يعرف بـ”الروضة الشريفة”. وهي المنطقة الواقعة بين بيت النبي ومنبره، ووصفها بقوله: “ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة”.
التطور التاريخي والعمارة
بدأ بناء المسجد ببساطة من الطوب اللبن وجذوع النخل وسقفه من الجريد. على مر العصور، شهد المسجد توسعات متعددة وعمليات تطوير ضخمة. بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، مرورًا بالدولتين الأموية والعباسية، ثم العثمانية، وصولًا إلى العهد السعودي.


