كشفت شركة “لينوفو – Lenovo” الصينية عن أنها تبدأ الاختبار التجريبي للإنتاج بمصنعها في السعودية خلال الشهر المقبل.
ويضم المصنع خطوط إنتاج للحواسيب المكتبية، والمحمولة، والهواتف الذكية، والخوادم.
كما يأتي هذا التطور بينما تواجه الشركة ضغطًا غير مسبوق على مكوّنات الحواسيب. مع إعلانها أنها تخزن كميات كبيرة من شرائح الذاكرة ومكوّنات رئيسة أخرى تحسّبًا لنقص الإمدادات الناتج عن طفرة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
لينوفو
وأوضحت الشركة أن مخزونات “لينوفو” من هذه المكوّنات باتت أعلى بنحو 50% من مستوياتها المعتادة. في وقت يدفع به التوسع السريع في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أسعار المكوّنات إلى مستويات غير مسبوقة.
وكانت “لينوفو” أعلنت الأسبوع الماضي امتلاكها ما يكفي من شرائح الذاكرة لتغطية احتياجات عام 2026 كاملًا، بما يمكّنها من التعامل مع أي نقص محتمل بشكل أفضل من منافسيها.
مجموعة لينوفو المحدودة ( Lenovo Group Limited) هي شركة صينية عملاقة للتكنولوجيا والحواسيب ومقرها في بكين. بالصين، وفي موريسفيل بكارولاينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية. حيث يتم تصميم وتطوير وتصنيع وبيع أجهزة الحاسوب الشخصي وأجهزة الحاسوب اللوحي والهواتف الذكية.
إضافة إلى محطات العمل والخوادم وأجهزة التخزين الإلكترونية. وتكنولوجيا المعلومات وإدارة البرامج وأجهزة التلفاز الذكية. وفي عام 2015 كانت لينوفو هي أكبر شركة لتصنيع الحواسيب الشخصية في العالم من حيث عدد الأجهزة.
بينما تعمل في أكثر من 60 دولة وتبيع منتجاتها في حوالي 180 دولة. ولديها مراكز أبحاث في بكين. وتشنغدو، وياماتو (محافظة كاناغاوا، اليابان)، وشنغهاي، وشنتشن، وموريسفيل(نورث كارولينا، الولايات المتحدة).
في حين لديها أيضًا “لينوفو إن آي سي”، وهي مشروع مشترك مع “إن آي سي”. حيث تنتج أجهزة الكمبيوتر الشخصية للسوق اليابانية.
كذلك تأسست لينوفو في بكين خلال نوفمبر 1984 باسم ليجيند، كما تم تأسيسها كذلك في هونغ كونغ عام 1988. حيث استحوذت على أعمال الكمبيوتر الشخصي لشركة “إي ب إم” في 2005. ووافقت على الاستحواذ على أعمال الخوادم القائمة على إنتل في عام 2014.


