دخلت شركة “إنتل” في محادثات أولية لإضافة منافستها «إيه إم دي» كعميل لمصانعها، في خطوة قد تمثل تصويتًا جديدًا بالثقة في شركة الشرائح التي تعاني صعوبات، بحسب موقع سيمافور.
وخلال الأسابيع السبعة الماضية، حظيت إنتل بدعم مالي ورسمي من البيت الأبيض و«إنفيديا» و«سوفت بنك». كما تجري محادثات للحصول على دعم من «آبل»، بحسب ما ذكره الموقع سالف الذكر.
كذلك تقوم «إيه إم دي» بتصميم شرائح تُنتج في معظمها لدى شركة «تي إس إم سي» التايوانية. فيما تفتقر إنتل حالياً إلى التكنولوجيا اللازمة لتصنيع أكثر الشرائح تقدماً وربحية لـ«إيه إم دي».
ولا يزال من غير الواضح حجم التصنيع الذي قد تنقله «إيه إم دي» إلى مصانع إنتل إذا تم التوصل إلى اتفاق. أو ما إذا كان سيشمل استثمارًا مباشرًا من جانب «إيه إم دي» على غرار الصفقات التي أبرمتها شركات أخرى. وأكد المطلعون أنه من الممكن أيضًا ألا يتم التوصل إلى أي اتفاق.
أداء سهم إنتل
ارتفع سهم إنتل بما يصل إلى 6% في مرحلة من تداولات الأربعاء على خلفية الخبر، بينما ظلت أسهم «إيه إم دي» مستقرة.
وارتفعت السهم بنحو 77% منذ بداية 2025 مع تزايد ثقة المستثمرين في صانع الرقائق.
خلفيات أوسع
لدى «إيه إم دي» سبب للاحتفاظ بعلاقات جيدة مع البيت الأبيض. إذ تضرر نشاطها الكبير في بيع الشرائح إلى الصين بفعل قيود التصدير المفروضة مطلع هذا العام. وهي القيود التي خففها الرئيس ترامب مؤخرًا.
كما تعد مصانع Intel أقل تقدمًا مقارنة بمصانع «تي إس إم سي». لكن شركات أمريكية كبرى، امتثالًا لتوجه إدارة ترامب بتعزيز التصنيع المحلي للشرائح. حوّلت بعض إنتاجها – في الغالب الشرائح الأقل تطورًا – إلى مصانع “إنتل” في الولايات المتحدة.
وعلى مدى أشهر، أجرت “إنتل” محادثات مع عملاء ومستثمرين محتملين بشأن صفقات مماثلة، وفق ما ذكر أشخاص مطلعون على خطط الشركة.
ورغم أن إنتل كانت تهيمن سابقًا ولا تزال تستحوذ على حصة كبيرة في الشرائح التقليدية التي تشغّل الحواسيب المحمولة؛ فإن التقدم السريع في شرائح الذكاء الاصطناعي التي تقودها «إنفيديا» ترك الشركة متأخرة عن الركب.
المصدر: Semafor وCNBN


