أعلنت شركة إنفيديا، اليوم الخميس، دخولها في شراكات مع شركات يابانية، من بينها فانوك وياسكاوا إلكتريك، وذلك في إطار دفع تطوير تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، بما يعكس استمرار الشركة في توسيع تعاونها مع أبرز الجهات الفاعلة في قطاع التكنولوجيا والصناعة.
ووفقًا لما نقلته وكالة «رويترز»، تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا من الشركات العالمية. بالتزامن مع تنامي الاستثمارات في تقنيات الروبوتات وأشباه الموصلات. وهو ما يعزز أهمية التعاون بين إنفيديا والشركات اليابانية المتخصصة في هذا المجال.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، خلال فعالية إعلامية في طوكيو، أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تطوير قدرات الروبوتات بشكل ملحوظ. مشيرًا إلى أن الروبوتات تصبح أكثر ذكاءً، وأسهل في التكيف، وأكثر إتاحة للاستخدام. في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
حضور لافت لهوانغ في اليابان
وكان جنسن هوانغ حضر أمس الأربعاء فعالية نظمتها شركة سيجا سامي في منطقة أكيهابارا. وذلك ضمن زيارته الحالية إلى اليابان.
وفي السياق ذاته، يحظى هوانغ باهتمام جماهيري واسع، إذ بات يتمتع بمكانة كبيرة في تايوان. كما أثار ظهوره العلني في اليابان اهتمامًا ملحوظًا. لا سيما أن البلاد تضم شركات رائدة ضمن سلسلة توريد صناعة الرقائق الإلكترونية.
وقال تشانغ هوي يو، خارج فعالية سيجا، إنه يعتقد بأن جنسن هوانغ هو أكثر رجل نفوذًا على وجه الأرض. فيما أوضح براين يانغ أن تلك كانت المرة الأولى التي يرى فيها هوانغ شخصيًا. مؤكدًا أنه كان متحمسًا للغاية لحضور الفعالية.
لقاءات مع قيادات قطاع أشباه الموصلات
وأظهرت صور التقطت مساء أمس جنسن هوانغ برفقة عدد من كبار التنفيذيين في شركات يابانية بارزة ضمن سلسلة توريد أشباه الموصلات. من بينهم الرئيسان التنفيذيان لكل من شركة كيوكسيا وشركة طوكيو إلكترون المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق.
وتعكس هذه اللقاءات اهتمامًا متزايدًا بتعزيز التعاون بين إنفيديا والشركات اليابانية العاملة في قطاع الرقائق الإلكترونية. في وقت يواصل فيه الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي دعم خطط التوسع والاستثمار في هذا المجال.
وفي الوقت نفسه يواصل المستثمرون تقييم مدى قوة دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. مع متابعة نتائج كبرى الشركات العاملة في قطاع أشباه الموصلات ومعدات تصنيع الرقائق. باعتبارها مؤشرًا على اتجاهات السوق خلال المرحلة المقبلة.
ترقب نتائج شركات الرقائق العالمية
وفي هذا الإطار، رفعت شركة إيه إس إم إل، المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق، أمس الأربعاء توقعاتها للمبيعات. كما تعهدت بتوسيع طاقتها الإنتاجية، في خطوة تعكس استمرار الطلب المرتفع على التقنيات المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات.
ومن جهة أخرى، يُتوقع أن تعلن شركة تي إس إم سي، أكبر شركة لتصنيع الرقائق التعاقدية في العالم، اليوم الخميس، عن خامس ربع سنوي متتالٍ من الأرباح القياسية. مدفوعة بالطفرة المتواصلة في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه قطاع الذكاء الاصطناعي استقطاب اهتمام المستثمرين والشركات العالمية. مع تركيز الأسواق على نتائج الشركات الكبرى وخططها التوسعية. في ظل استمرار الزخم الذي تشهده سوق الرقائق الإلكترونية والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.


